أكد وزير الداخلية الاسباني لوسائل الاعلام خلال زيارته للمدينة ” أن العمل على تركيب نظام ذكي على الحدود سيكتمل في سبتمبر، هذا يعني “تقدمًا كبيرًا” من شأنه تسهيل عمل عناصر الحدود
مضيفا أن الأعمال ستكون قد اكتملت في سبتمبر حتى يكون للمعبر البري بين إسبانيا والمغرب في مليلية نظام ذكي .
كما شدد على أن النظام الذكي الذي يتم تنفيذه عند معبر بني-إنصار سيوفر المزيد من الأمن للمدينة وسيكون “أكثر راحة واجتهاد”.
مبرزا أن تفعيل هذا النظام الذكي كان منذ البداية أحد “الأهداف الرئيسية” بالإضافة إلى تحسين محيط المعبر. حيث بدأت الأشغال من أجل أن تصبح المعابر الذكية حقيقة واقعة بين شهري سبتمبر وأكتوبر، مع فترة تنفيذ من 10 إلى 12 شهرًا وأن الامور “تسير على ما يرام”، بحسب وزير الداخلية.
للاشارة، فوزير الداخلية الاسباني ” غراندي مارلاسكا ” لم يحدد ما إذا كانت إعادة فتح المعابر الحدودية الأخرى بين إسبانيا والمغرب في مليلية يمكن أن تتم للانضمام إلى المعبر الموجود في بني إنصار، والذي بدأ العمل مرة أخرى منذ 11 شهرًا فقط، بعد إغلاقه لأكثر من عامين بسبب الجائحة والأزمة الثنائية.
وفي هذا الصدد، قال الوزير إن اسبانيا تعمل مع المغرب “بطريقة منسقة وحازمة للغاية بحيث يكون كل ما يتعلق بالحدود ومراقبة الحدود، في جميع المجالات فعالا حقا” و “لضمان حقوق المواطنين”. لكلا البلدين.

