باتت منعرجات عين لحصن على الطريق الرئيسية بين تطوان وطنجة تشكل خطرا كبيرا على حباة السائقين والركاب بسبب وعورتها خاصة مع تهاطل الأمطار التي تسبب في انزلاقات خطيرة.
وشهدت المتعرجات مؤخرا سلسلة من الحوادث لعدد من السبارات نتيجة الانزلاقات والسرعة بسبب قوة حدة الانحدار، وهو ما يؤدي إلى إصابات متكررة ويكلف خسائر مادية جسيمة، تنعكس سلبا على التنمية والحد من تبعات حرب الطرق.
وأعادت المنعرجات الحديث مجددا عن ضرورة ربط مدينتي تطوان وطنجة بالطريق السيار وخط السكك الحديدية لتخفيف الضغط عن الطريق الوطنية التي تستعمل بشكل كبير سواء من طرف سبارات الأجرة والحافلات أو حافلات نقل العمال من تطوان نحو طنجة والميناء المتوسطي.
وكانت الحكومية المختصة، فتحت مؤخرا، الملف المتعلق بإنجاز دراسات تتعلق بربط تطوان مباشرة بشبكة السكة الحديدية، والطريق السيار دون حاجة للتنقل لكيلومترات عبر الطريق الوطنية في اتجاه طنجة، مع ما يصاحب ذلك من مشاكل الاكتظاظ خلال فصل الصيف وأوقات الذروة
ربط تطوان بشبكة السكة الحديدية والطريق السيار، سيكون له أثر إيجابي على جلب الاستثمارات وعدم استمرار تمركزها بطنجة، فضلا عن التنمية السياحية وخلق فرص الشغل، سيما وأن مجموعة من الأقاليم الأخرى ستسفيد من المشروعين المذكورين مثل وزان والمضيق الفنيدق وشفشاون.

