تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في اليوم الأول من شهر يونيو الجاري، صورا توثق لعمليات تحويل أموال من حسابات مختلفة مع قيام الأبناك باقتطاع رسوم عن عمليات التحويل.
التحويلات المالية بينت أن الرسوم مازالت تستخلص من طرف الأبناك؛ وذلك في إشارة إلى أن إعلان بنك المغرب عن كون التحويلات المالية من بنك إلى آخر ستكون فورية ومجانية لمدة 3 أشهر ابتداء من فاتح يونيو.
ورغم إطلاق إعلان بنك المغرب عن قراره الأخير، إلا أن الأبناك لم تقم بالالتزام به، وهو ما طرح الكثير من عمليات الاستفهام.
وأرفق النشطاء المعنيون بهذا النوع من التحويلات بتعليقات غاضبة تنتقد استغباء المواطنين والتحايل عليهم من طرف الأبناك واعتبار البلاغ الأخير لينك المغرب بمثابة قشر موز سقط فيه أغلب المواطنين.
وكانت مراسلة وجهها والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى رئيس التجمع المهني لبنوك المغرب بخصوص التحويل البنكي الآني الذي يجب أن يدخل حيز التنفيذ في المغرب ابتداء من فاتح يونيو.

