طنجة:المغرب360
قال مدير الإعلام في معبر رفح البري وائل أبو محسن، إن آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية تقف منذ عدة أشهر على الجانب المصري من معبر رفح بانتظار دخولها إلى قطاع غزة.
وأضاف أبو محسن في حديث لـوكالة “إرم نيوز”، أن عمليات دخول الشاحنات الإغاثية إلى قطاع غزة شحيحة للغاية مقارنة بحجم الاحتياج الهائل لها في محافظات القطاع، لا سيما في ظل استمرار القصف الإسرائيلي.
وأوضح أبو محسن، أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يمنع إدخال البضائع إلى القطاع منذ قرابة أكثر من 100 يوم، ما أدى إلى نفاد السلع الغذائية الأساسية من الأسواق فضلًا عن احتكارها من جانب بعض التجار وبيعها بأضعاف ثمنها الحقيقي.
وتابع، أن عشرات الآلاف من الجرحى ما زالوا ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج نظرًا لخطورة إصاباتهم، مؤكدًا أن الأعداد التي يتم السماح لها يوميًا بالسفر للعلاج لا تتعدى 10-15 جريحا.
وأشار المسؤول الإعلامي خلال حديثه، إلى أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبالتنسيق مع جمعيات الهلال الأحمر الدولية تقوم باستلام شاحنات المساعدات الطبية والإغاثية، وتقوم بتوزيعها على المستشفيات والمؤسسات الإغاثية لتوزيعها على عائلات القطاع.
وبيّن أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يمنع شاحنات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى محافظات شمال وادي غزة، ويحرم قرابة 800 ألف مواطن يعيشون ظروفًا معيشية قاسية من الحصول على العلاج والسلع الغذائية الأساسية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، وفاة أحد جنوده، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال القتال في جنوب قطاع غزة.
وبوفاة هذا الجندي ترتفع حصيلة القتلى منذ بدء الهجوم البري ضد حركة “حماس” إلى 194 قتيلا، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مؤخرا عن قتل أكثر من 9000 ناشط من حماس في غزة، بالإضافة إلى حوالي 1000 آخرين داخل إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي حربه في قطاع غزة لتحقيق أهدافها التي تشمل القضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس، وتحرير الرهائن الذين احتجزتهم الحركة خلال هجومها على جنوب إسرائيل ونقلتهم إلى القطاع، بحسب القادة الإسرائيليين.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مؤخرا، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 24448 “شهيدا” والمصابين إلى 61504.

