الجديدة : المغرب360
اهتز اقليم الجديدة على وقع فاجعة هزت معها قلوب كل من عاين الحادث يوم الإثنين 26 غشت الجاري، حيث فارقت فتاة شابة الحياة في ظروف مؤلمة بعد أن غرقت في مسبح أحد الفنادق المصنفة.
الطفلة التي تبلغ من العمر16 سنة، والتي كانت تتمتع بطفولة يافعة وعمر الزهور مع عائلتها، تعرضت لنوبة صرع مفاجئة أثناء وجودها في المسبح، مما أدى إلى اختناقها وغرقها وسط المياه.
وحسب مصادر محلية، فإن الفتاة كانت تعاني من مرض الصرع، وقد باغتتها النوبة في لحظة لم يكن أحد يتوقعها، وسط أجواء من المرح والاستجمام.
ورغم الجهود الجبارة التي بذلها الحاضرون في محاولة لإسعاف الفتاة وتقديم الإسعافات الأولية، إلا أنها للأسف لم تصمد طويلا، حيث فارقت الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف.
الحادث المأساوي ترك أثرا عميقا في نفوس عائلة الضحية التي كانت تأمل في قضاء وقت ممتع داخل المسبح و في أمان، ولكنه تحول إلى مأساة كبرى. كذلك، فإن الحزن العميق خيّم على كل من شهد الواقعة من نزلاء الفندق وزوار المسبح، الذين كانوا يأملون في يوم من الاسترخاء والراحة، ولكنهم وجدوا أنفسهم أمام مشهد تراجيدي لن ينسوه.
في ظل هذه الفاجعة، تثار العديد من التساؤلات حول مدى جاهزية الفنادق المصنفة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
ويتساءل المواطنون الذين عاينوا الحادث: هل كانت هناك تجهيزات طبية كافية في الفندق؟ وهل كان هناك طاقم طبي مدرب قادر على التدخل السريع لإنقاذ حياة الفتاة؟ هذه الأسئلة تظل معلقة، في انتظار تحقيقات الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
إن هذه الحادثة المؤلمة تدفع إلى ضرورة مراجعة معايير السلامة في الفنادق، والتأكد من توفر كافة التجهيزات الطبية الضرورية، بالإضافة إلى وجود طاقم مدرب على التعامل مع حالات الطوارئ، وذلك حفاظاً على سلامة وأرواح النزلاء.

