متابعة:محمد الخمليشي
في حفل وصف بالاستثنائي، أسدل بيت الصحافة بطنجة الستار يوم الجمعة 10 يناير 2025 على فعاليات جائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام، في نسختها الجديدة التي كشفت عن أسماء لامعة أبدعت في إبراز صورة طنجة ومكانتها في المشهد الوطني والدولي.

قرارات لجنة التحكيم
اجتمعت لجنة التحكيم برئاسة الدكتور عبد اللطيف بن صفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، وعضوية الناقد والكاتب الدكتور يحيى بن الوليد، والإعلامية نادية أبرام، لتحديد الفائزين في مختلف الأصناف، وفق معايير صارمة تزاوج بين الإبداع والقيمة المضافة.
الفائزون والإنجازات:
1. أفضل عمل إعلامي لتسويق صورة طنجة
عبد الرحيم تفنوت من القناة الثانية أذهل اللجنة بعمله “كان يا مكان”، الذي أبحر في تاريخ طنجة عبر خمس حلقات استثنائية.
2. أفضل عمل إعلامي اقتصادي – جائزة طنجة المتوسط
تقاسم الجائزة كل من:
بشرى الحضيكي من قناة تامازيغيت عن برنامجها “مجلة اقتصادية”، الذي سلط الضوء على طنجة كقطب اقتصادي واعد.
حمزة المتيوي من جريدة الصحيفة، الذي خطف الأنظار بمقاله “طنجة المتوسط مركب مينائي بحجم دولة”.
3. أفضل دراسة وتحليل اقتصادي – جائزة طنجة المتوسط
الجائزة منحت مناصفة بين:
صوفيا فكرود من إذاعة Chain Inter عن تقريرها الجريء “الطحالب السمراء وغزاة المتوسط”.
الباحث عبد الرفيع زعنون عن دراسة إستراتيجية بعنوان “دور المغرب في حوكمة الهجرة”.
4. جائزة الهجرة ومغاربة العالم
فازت بها:
فرحانة عياش من إذاعة ميدي 1 ببرنامجها المؤثر “مهاجر مغربي من الغابون”.
عبد الله التيجاني من هيسبريس، الذي هزّ المشاعر بروبورتاج “الهروب الكبير: رحلة عذاب لآلاف الشباب والقصر”.
5. أفضل عمل ثقافي عن طنجة
الكاتب والمترجم عبد الخالق النجمي نال الجائزة عن عمله “محادثات سرية حول طنجة”، الذي وضع المدينة تحت المجهر الثقافي بامتياز.
وجوه مكرمة
الحفل لم يتوقف عند حدود الجوائز، بل امتد ليكرّم أسماء بارزة من أبناء طنجة الذين تركوا بصمتهم في الإعلام والثقافة:
عبد العزيز البوجدايني، مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة.
الصديق معنينو، قامة إعلامية مغربية خالدة.
فاطمة الزهراء الورياغلي، نائبة رئيس المجلس الوطني للصحافة.
عبد الصمد بن شريف، صوت الثقافة ومدير قناة الثقافية.
مصطفى أقلعي، المبدع في الهندسة المعمارية.
فيليب بولون، الكاتب والإعلامي البارز.
طنجة تتصدر المشهد
بيت الصحافة أعاد التأكيد في هذا الحدث على مكانة طنجة كمحور للإبداع الإعلامي والثقافي، مثبتا أن المدينة لا تزال أرضا خصبة للأفكار الخلاقة والإنتاج الإعلامي الذي يلامس العمق ويعبّر عن الهوية.

