فاس : محمد غفغوف
تُعد خديجة مغني واحدة من الفاعلات المدنيّات البارزات، اللواتي كرّسن حياتهن لخدمة المجتمع، من خلال العمل الجمعوي الذي انخرطت فيه منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا، فمنذ تأسيسها لجمعية الأمل للتنمية بكل من فاس وقرية با محمد بإقليم تاونات، وضعت على عاتقها مسؤولية تقديم خدمات اجتماعية، إنسانية، تربوية وحقوقية، بكل تفانٍ ونكران ذات، واضعةً مصلحة المواطن في قلب اهتماماتها.
وطيلة مسارها الجمعوي النقي والمسؤول، تميّزت خديجة مغني عن غيرها بكونها واحدة من النساء الجمعويات القلائل اللائي يشتغلن بصفاء والتزام، بعيدًا عن أي حسابات حزبية ضيقة أو مصالح شخصية انتهازية، فهي تؤمن بأن العمل الجمعوي رسالة سامية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز روح التضامن والتآزر داخل المجتمع.
وإيمانا منها بالتطوير ورؤية لمستقبل الجمعيات، وبثقافتها الواسعة وطموحها الكبير، تسعى مغني إلى تخليق الممارسة الجمعوية على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، من خلال رؤى ومشاريع تهدف إلى تعزيز دور المجتمع المدني كفاعل حقيقي في مسار التنمية.
واعترافًا بمجهوداتها الكبيرة ومسارها الحافل بالعطاء، سيتم تكريم خديجة مغني خلال شهر رمضان المقبل، إلى جانب نخبة من النساء اللواتي أسهمن بشكل بارز في خدمة الوطن، ويأتي هذا التكريم كتقدير لمجهوداتها الجبّارة في المجال الجمعوي، ولما قدمته من خدمات إنسانية واجتماعية تركت بصمة واضحة في المجتمع.
تجدر الإشارة، إلى أن خديجة مغني.. نموذج للمرأة الفاعلة بالتزامها العميق وانخراطها الصادق، تظل رمزًا للعمل الجمعوي النزيه والمسؤول، وسفيرةً للقيم الإنسانية الراقية التي تعكس الدور الريادي للمرأة المغربية في بناء مجتمع أكثر تضامنًا وعدالة.

