بقلم : محمد غفغوف
في مشهد سياسي واقتصادي يعج بالتحديات، يبرز الشاب سفيان الدريسي كأحد الطاقات الواعدة التي تؤمن بأن العمل الجاد والالتزام الصادق قادران على إحداث التغيير، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية، فهو ليس مجرد مستشار بجماعة فاس وعضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، بل هو رجل أعمال مواطن يحمل همّ مدينته وساكنتها بصدق ونزاهة.
واجه سفيان، كغيره من الشباب الطموح، عراقيل كثيرة، سواء من خصوم لا يؤمنون بالكفاءة الشابة، أو من داخل الحزب الذي ينتمي إليه، حيث لم تكن رحلته مفروشة بالورود لكنه بإصراره وإيمانه برسالته النبيلة، لم يسمح لهذه التحديات بأن تكسره أو تثنيه عن خدمة الصالح العام.
بعيدًا عن السعي وراء المناصب، ينشغل سفيان الدريسي أكثر بدعم المبادرات الشبابية الجادة، فهو حاضر في البرامج الهادفة، مساند لكل مشروع يخدم شباب فاس ويساهم في تنمية المدينة، إيمانه بضرورة تحفيز الشباب عوض إحباطهم، جعله مثالًا يحتذى في التضحية والعطاء.
إن أمثال سفيان الدريسي يستحقون كل التشجيع، فهم طاقات تبني ولا تهدم، تطمح لخدمة الوطن والمجتمع بإخلاص، وتُثبت أن التغيير ممكن حين يقترن الحلم بالعمل.

