فاس : محمد غفغوف
شهدت الدورة العادية لشهر ماي 2025 بجماعة عين الشقف لحظة قوية من لحظات النقد السياسي، حيث وجهت المعارضة، عبر مداخلة محمد محسن صماعي مستشار عن الحزب الاشتراكي الموحد، اتهامات ثقيلة للأغلبية المسيرة، معتبرة أن فشلها في التدبير أصبح يُهدد استقرار الجماعة ويُعمق حالة الغليان واليأس لدى الساكنة.
وأكد المستشار أن مرور أربع سنوات من عمر الولاية الانتدابية الحالية، دون تحقيق أي مشاريع استثمارية تُذكر أو إنجازات تُلبي تطلعات المواطنين، يُعد مؤشرًا خطيرًا على غياب الوعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس الجماعي.
وأوضح المتدخل أن الوضع الراهن ينعكس سلبًا على الحياة اليومية للساكنة، التي باتت تُعاني من تدهور في الخدمات الأساسية، وتفتقر لبرامج تنموية واضحة، مما أدى إلى تراجع الثقة في المؤسسات المنتخبة، وأضعف الأمل في التغيير عبر الوسائل الديمقراطية.
وأضاف أن المعارضة، وهي تقوم بدورها الرقابي والنقدي البناء، تواصل التنبيه إلى الاختلالات وتقديم المقترحات، رغم التهميش الذي تتعرض له داخل دواليب القرار المحلي.
وختم بالتحذير من تداعيات استمرار الوضع على ما هو عليه، داعيًا الجهات الوصية إلى التدخل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وضمان حد أدنى من الحكامة والمسؤولية في تسيير الشأن العام المحلي.

