فاس : محمد غفغوف
بينما تواصل جماعة مولاي يعقوب انخراطها الجاد في الدينامية التنموية التي تعرفها جهة فاس – مكناس، عادت بعض الأصوات المأجورة، المحسوبة على من دأبوا على توزيع الأكاذيب في زوايا المقاهي، إلى واجهة التضليل، عبر الترويج لإشاعة مغرضة تدّعي زورًا وبهتانًا اعتقال رئيس الجماعة، السيد ياسين الشرقاني الحسني، وهي إشاعة لا أساس لها من الصحة، حسب ما أكد النائب الأول للرئيس، السيد يوسف بابا، الذي اعتبرها حلقة جديدة في مسلسل الاستهداف الممنهج ضد المنتخبين الجادين والمنخرطين في خدمة المواطن.
وفي رد مباشر وفعلي على هذه المزاعم، شارك رئيس الجماعة اليوم في حفل تسليم مفاتيح سيارة للنقل المدرسي، ضمن مشروع جهوي هام لتوزيع 130 حافلة لفائدة 118 جماعة ترابية، بتمويل كامل من مجلس جهة فاس – مكناس، في إطار جهود محاربة الهدر المدرسي وتعزيز الولوج إلى التعليم في الوسط القروي.
كما انتقل في نفس اليوم إلى جماعة عين الشقف للمشاركة في تدشين مدرسة ومركز مائي بمنطقة رأس الماء، وهو مشروع يندرج ضمن رؤية تنموية تهدف إلى تقوية البنيات التحتية التربوية والبيئية بالمنطقة.

هذه الأنشطة الميدانية، التي تمت في وضوح تام وبحضور واسع، تكشف زيف الإشاعات المتداولة، وتؤكد أن رئيس الجماعة يباشر مهامه بشكل طبيعي ومسؤول كما تُبرز حجم الهوة بين من يعملون على أرض الواقع ومن يتقنون فن التلويث الإعلامي خدمة لأجندات انتخابية أو مصالح شخصية ضيقة وأشار النائب الأول إلى أن من يقف وراء هذه الحملة، مستشار معروف بتضارب المصالح، لا يملك ما يقدمه للساكنة سوى الكذب والتحريض، بعدما فقد المصداقية والثقة.
وفي سياق آخر، تتابع جماعة مولاي يعقوب اليوم جلسة النطق بالحكم من طرف المحكمة الابتدائية بفاس في قضية غسيل الأموال المفتوحة بناء على شكاية تقدم بها ثلاثة من أعضاء المعارضة، وقد أكد السيد يوسف بابا أن الملف فارغ، وأن المكتب الجماعي يثق في عدالة القضاء المغربي، مبرزًا أن أيديهم نظيفة من المال العام، وأن “عند ربكم تختصمون”.
وأضاف أن ما يُحز في النفس هو انحدار بعض من يسمّون أنفسهم معارضة إلى مستويات متدنية، حيث لم يعد يهمهم الدفاع عن انتظارات المواطنين، بل أصبح شغلهم الشاغل هو السعي المحموم نحو الإطاحة برئيس الجماعة ونائبه، متسائلًا: “هل هذا هو دور المنتخبين؟”.
وختم بالقول إن الفرق شاسع بين من يخدم الوطن بصدق ومن يخدم أجندات البانضية، مردفًا: “من يطارد الرئيس بالإشاعات… مطرود من ثقة الناس، والرئيس في الميدان… والمفلسون في المقاهي يوزعون الأكاذيب”.

