تطوان : المغرب360
سؤال 1: أستاذ جدعوني، بدايةً، كيف جاءت فكرة ترشحكم لرئاسة نادي المغرب التطواني؟
محمد جدعوني:
جاءت الفكرة من غيرتي على الفريق، ومن شعور جماعي عندي وعند عدد من الغيورين بأن الوضع لا يمكن أن يستمر كما هو عليه. المغرب التطواني هو القلب النابض للمدينة، وتدهور وضعيته يُشبه انهيار معلم من معالم تطوان. تشجعت بعد مشاورات عديدة، وبعد أن شعرت أن لديّ من التجربة، والرؤية، والدعم، ما يكفي لأحمل هذا المشروع على عاتقي.
سؤال 2: ما هو تشخيصكم الحالي لوضعية الفريق؟
جدعوني:
الوضع لا يخفى على أحد:
هناك أزمة مالية خانقة.
فقدان توازن رياضي.
تدهور في العلاقة مع الجمهور.
غياب مشروع واضح.
وهيكلة إدارية مرتجلة.
ما نعيشه اليوم هو نتيجة سنوات من الارتجال والعشوائية، وسياسات ترقيعية تفتقد لأي نفس استراتيجي.
سؤال 3: كيف تنوون معالجة هذا الوضع؟
جدعوني:
لدينا تصور شامل. أولًا، فتح صفحة جديدة قوامها المصارحة والمكاشفة. ثانيًا، الانطلاق بمخطط إنقاذ مالي، يتضمن إعادة هيكلة الديون، والبحث عن شركاء حقيقيين. ثالثًا، تطوير التكوين المحلي، لأنه هو العمود الفقري للاستمرارية. وأخيرًا، ترسيخ الشفافية والرقمنة في الإدارة.
سؤال 4: ما موقع الجماهير في مشروعكم؟
جدعوني:
الجمهور هو شريك أساسي، وليس مجرد متفرج. لن نعدهم بالبطولات فقط، بل نعدهم بالوضوح والتواصل والانفتاح. سنؤسس لمجلس استشاري لجماهير النادي، وسنُعيد الثقة، ونُنهي منطق الاستعلاء على الجمهور.
سؤال 5: ما تصوركم لعلاقة النادي بالمنتخب المحلي والجهة؟
جدعوني:
الجهة والمجالس المنتخبة لا يمكن أن تكون غائبة. المغرب التطواني ليس فقط نادٍ رياضي، بل مؤسسة اجتماعية-اقتصادية. نُراهن على بناء علاقة تعاقدية مع المجالس والمؤسسات، قائمة على الأهداف والنتائج، دون تبعية ولا مزايدات.
سؤال 6: هل لديكم فريق عمل جاهز؟
جدعوني:
نعم، لدينا فريق من أبناء المدينة، يجمع بين الكفاءة، والحس الرياضي، والنزاهة. نؤمن بالعمل الجماعي وليس بالشخصنة، وسنعلن عن كل الأسماء والمهام فور فتح باب الترشح الرسمي.
سؤال 7: ما تصوركم للانتقال لشركة رياضية؟
جدعوني:
المغرب التطواني يجب أن يكون رائدًا في الانتقال لشركة رياضية حقيقية، لا شركة ورقية. نعمل على إعداد تصور اقتصادي متكامل، وسنفتح رأسمال الشركة لمستثمرين من داخل وخارج تطوان، مع الحفاظ على هوية الفريق.
سؤال 8: كيف ترون مستقبلكم في حالة الفوز؟
جدعوني:
أنا لا أبحث عن كرسي أو مجد شخصي، بل أضع مصلحة الفريق والمدينة أولًا. إذا فزت بثقة المنخرطين، سأشتغل ليل نهار على إنقاذ الفريق وإعادته لمكانته. وإذا لم أفز، سأبقى دائمًا مستعدًا لخدمة النادي من أي موقع.
سؤال 9: كيف تنظرون إلى دور المنخرطين داخل النادي؟ وهل هناك نية لإعادة الاعتبار لهم؟
محمد جدعوني:
أكيد، المنخرط هو العمود الفقري للحكامة داخل النادي. مع الأسف، في السنوات الأخيرة تم تهميشهم، وتحولوا إلى مجرد ديكور انتخابي. في مشروعنا، نريد إعادة الاعتبار الحقيقي للمنخرط كفاعل وشريك أساسي في اتخاذ القرار.
سنفتح باب الانخراط وفق معايير شفافة، وسنحترم حقهم في المعلومة، في المراقبة، وفي التقييم. كما سنسعى لتكوين لجنة دائمة للتواصل مع المنخرطين، وتوسيع قاعدة الانخراط لتشمل كفاءات شابة وأطر من مختلف المجالات، حتى يعود الصوت الحقيقي للبيت الداخلي.

