مرتيل : المغرب360
تحركات ما قبل الحسم: سيناريوهات متعددة لاختيار رئيس ومكتب جديد لجماعة مرتيل
في الوقت الذي تعيش فيه جماعة مرتيل على وقع مشاورات مكثفة لتشكيل مكتبها الجديد، بدأت ملامح التحالفات السياسية تتضح شيئًا فشيئًا داخل الكواليس، في مشهد يؤكد أن السياسة لا تعترف بالثوابت، بل تُدار بمنطق الممكن والمصلحة.
فحسب معطيات حصرية توصلت بها الجريدة من مصادر داخل المجلس، يبدو أن الساعات القادمة ستشهد إعادة ترتيب الأوراق بين مختلف الفاعلين، حيث تتقاطع الطموحات الشخصية مع الحسابات الحزبية في سباق محموم نحو الرئاسة والتفويضات.
ووفق هذه المعطيات، يتجه العربي المرابط نحو تحالف محتمل مع هشام بوعنان، الذي عبّر عن عدم رغبته في الترشح للرئاسة مقابل ضمان موقع داخل المكتب، سواء له أو لأحد أعضاء فريقه، من بينهم الفقي أخيار.
في المقابل، يصرّ جابر اشبون على خوض غمار المنافسة نحو كرسي الرئاسة، ملوّحًا بالاصطفاف في المعارضة في حال لم يتم التوافق حول اسمه.
أما العربي المرابط، فترشحه لا يزال قائمًا، في حين برزت داخل الأغلبية الحالية أصوات تطالب بضمان حضورها في التشكيلة المقبلة، مثل سعد الكرواني، عادل المرابط، ورشيد أحمدان، الذين يسعون إلى الحصول على نيابات أو تفويضات ضمن الفريق المسير.
الرئاسة، وفق الترتيب الحزبي، تبقى من نصيب حزب الأصالة والمعاصرة، وسط مؤشرات قوية على إمكانية تولي رشيدة اشبون هذا المنصب، لتكون بذلك أول امرأة تترأس بلدية مرتيل.
ومن المنتظر أن يعرف المكتب الجديد تغييرات على مستوى توزيع التفويضات، مع دخول بعض الأسماء الجديدة إلى دائرة التسيير، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين مكونات المشهد المحلي.
وإلى أن يُكشف الستار رسميًا عن التشكيلة النهائية، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، وكل ما يُتداول في الوقت الراهن مجرد تكهنات تنتظر حسمها داخل دهاليز السياسة المحلية.
في الوقت الذي تعيش فيه جماعة مرتيل على وقع مشاورات مكثفة لتشكيل مكتبها الجديد، بدأت ملامح التحالفات السياسية تتضح شيئًا فشيئًا داخل الكواليس، في مشهد يؤكد أن السياسة لا تعترف بالثوابت، بل تُدار بمنطق الممكن والمصلحة.
فحسب معطيات حصرية توصلت بها الجريدة من مصادر داخل المجلس، يبدو أن الساعات القادمة ستشهد إعادة ترتيب الأوراق بين مختلف الفاعلين، حيث تتقاطع الطموحات الشخصية مع الحسابات الحزبية في سباق محموم نحو الرئاسة والتفويضات.
ووفق هذه المعطيات، يتجه العربي المرابط نحو تحالف محتمل مع هشام بوعنان، الذي عبّر عن عدم رغبته في الترشح للرئاسة مقابل ضمان موقع داخل المكتب، سواء له أو لأحد أعضاء فريقه، من بينهم الفقي أخيار.
في المقابل، يصرّ جابر اشبون على خوض غمار المنافسة نحو كرسي الرئاسة، ملوّحًا بالاصطفاف في المعارضة في حال لم يتم التوافق حول اسمه.

