متابعة : نهيلة شقور
تشهد ساكنة حي الياسمينة بمدينة أصيلة معاناة متواصلة منذ مدة بسبب منزل مهجور لم يعد صالحًا للسكن، وتحول إلى بؤرة لتكدّس النفايات وانتشار الحشرات والناموس، مما خلق وضعًا بيئيًا وصحيًا خطيرًا يؤرق راحة الساكنة ويهدد صحتهم.

وبحسب إفادات عدد من سكان الحي، فإن المنزل المذكور، المفتوح فقط عبر الصورور (الفتحات) دون أبواب أو حماية، أصبح مكبًّا عشوائيًا لرمي الأزبال من طرف بعض الجهات، الشيء الذي أدى إلى انتشار روائح كريهة وتكاثر مخيف للحشرات، خاصة الناموس الذي أصبح مصدر إزعاج يومي للأسر المجاورة

كما أوضح المواطنون أن داخل هذا المنزل توجد شجرة كبيرة أصبحت بدورها بؤرة لتجمع الحشرات والناموس، الأمر الذي زاد من تفاقم الوضع وأثر بشكل مباشر على جودة الحياة داخل الحي، خصوصًا في الفترات الحارة

وأمام هذا الوضع غير المقبول، يطالب سكان حي الياسمينة السلطات المحلية بمدينة أصيلة والجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة المشكل، سواء عبر تنظيف المكان وإزالة النفايات، أو إغلاق منافذه، أو القيام بالإجراءات القانونية اللازمة تجاه مالك العقار.

كما يناشد السكان السيدة باشا حرية المدينة التدخل بسرعة، نظرًا لما يشكله هذا الوضع من تهديد للصحة العامة، ولما يخلفه من صورة سلبية على جمالية الحي وعلى المدينة ككل
وفي انتظار تدخل السلطات، تبقى الساكنة تعيش يوميًا على وقع هذه المعاناة، آملة في إيجاد حل جذري يعيد للحي نظافته وطمأنينته.

