متابعة: مرزوق لحسن
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بني يخلف، التابع لسرية المحمدية، مساء يوم الخميس 08 يناير 2026، من توقيف مروج لحبوب الهلوسة كان ينشط بشكل مقلق بالقرب من عدد من المؤسسات التعليمية، مستهدفا فئة التلاميذ.
وحسب معطيات موثوقة، فإن هذه العملية النوعية جاءت نتيجة دوريات تمشيطية مكثفة تقوم بها عناصر الدرك الملكي على مدار الساعة، قصد تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. وقد أثارت تحركات شاب كان يجوب شوارع بني يخلف على متن دراجة نارية من نوع “SH” بطريقة مشبوهة، انتباه العناصر الدركية، ما استدعى تتبع تحركاته بشكل دقيق.
وبعد مراقبة ميدانية محكمة، تبين أن المعني بالأمر متورط في ترويج حبوب مهلوسة، ليتم توقيفه في نقطة مدروسة بعيدا عن الاكتظاظ وحركة السير، تفاديا لأي محاولة فرار أو تعريض سلامة المواطنين للخطر. ورغم محاولته الهروب أثناء التدخل، إلا أن يقظة وخبرة عناصر الدرك الملكي مكنت من شل حركته وتوقيفه بنجاح.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية مهمة من حبوب الهلوسة، إضافة إلى الدراجة النارية التي كان يستعملها في تنقلاته الإجرامية. وخلال البحث التمهيدي، اعترف الموقوف بترويجه لهذه الممنوعات أمام مؤسسات تعليمية بعدد من مناطق عمالة المحمدية، مستغلا كونه يدرس بإحدى الثانويات ومعرفته بعدد من التلاميذ، بهدف تحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
وأضافت المعطيات أن المشتبه فيه، المنحدر من منطقة بني يخلف، كان يفضل ممارسة نشاطه الإجرامي خارج نفوذ منطقته، في محاولة لتفادي الشبهات والانكشاف. وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل تقديمه أمام أنظار وكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، صبيحة يوم السبت 10 يناير 2026، حيث تقرر إيداعه السجن المحلي.
وقد خلفت هذه العملية الأمنية ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة، خاصة لدى آباء وأولياء التلاميذ، كما لقيت إشادة من طرف الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي نوهت بالدور الاستباقي للدرك الملكي والنيابة العامة في حماية التلاميذ وتأمين محيط المؤسسات التعليمية.

