خنيفرة : المغرب360
عقد الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بخنيفرة اجتماع مجلسه الإقليمي الموسع، في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، وتفاعلًا مع المستجدات السياسية والتنموية على المستويين الوطني والمحلي، وذلك بهدف التداول في الوضعية التنظيمية للحزب بالإقليم، واستحضار الإكراهات التنموية المطروحة، إلى جانب مناقشة السياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي العام في ضوء الوثائق والتقارير الحزبية الأخيرة.
وانعقد هذا اللقاء في أجواء تنظيمية إيجابية، شكّلت محطة للنقاش والتقييم الجماعي حول أداء الحزب بالإقليم وآفاق تطوير عمله.
وخلال أشغال الاجتماع، قدّم نوري أقبوش عرضًا حول الوضعية التنظيمية للفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بخنيفرة، تناول فيه أبرز التحديات التي تواجه العمل الحزبي بالإقليم، إضافة إلى عدد من الإشكالات المرتبطة بالواقع التنموي المحلي.

كما قدّم إسماعيل الحمراوي عضو المكتب السياسي للحزب، عرضًا حول الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، استند فيه إلى مضامين تقرير آخر دورة للجنة المركزية، حيث تطرق إلى السياق الوطني العام وانعكاساته، إضافة إلى تشخيص الوضع التنموي الذي يعرفه إقليم خنيفرة، مسلطًا الضوء على تعثر عدد من الأوراش التنموية وما يطرحه ذلك من تحديات على مستوى الحكامة الترابية ونجاعة السياسات العمومية.
وعرف اللقاء تدخلات وملاحظات من عدد من المشاركين، ركزت على القضايا التنظيمية والسياسية، وقدمت مقترحات همّت سبل تقوية التنظيم الحزبي، وتعزيز حضوره الميداني، والانخراط في الترافع حول القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم الإقليم.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سعي الحزب إلى تعزيز ديناميته التنظيمية وتطوير أدائه المحلي، بما ينسجم مع رهانات المرحلة ومتطلبات العمل السياسي والتنموي.

