عين الشقف : المغرب360
خرج كمال لعفو، رئيس جماعة عين الشقف بإقليم إقليم مولاي يعقوب، عن صمته إزاء ما وصفها بحملة تشهير “رخيصة” تقودها حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن هذه الأساليب تعكس عجز أصحابها عن مواجهة الحقيقة والاحتكام إلى النقاش المسؤول.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أدان لعفو بشدة ما سماه “الاختباء وراء الشاشات”، مؤكداً أن من يقف خلف هذه الحسابات يفتقد إلى الجرأة الكافية لمواجهة الوقائع على أرض الواقع، ويفضل اللجوء إلى الإشاعة والتضليل بدل الحوار المباشر.
وشدد رئيس الجماعة على أن هذه المحاولات اليائسة لن تنال من مصداقيته، مضيفاً أنه يمارس مهامه في وضوح تام وبثقة الساكنة، وأن العمل الميداني والالتزام اليومي بخدمة المواطنين يظلان الرد الحقيقي على كل حملات التشويه.
وقال لعفو في لهجة حازمة إن “الرد الحقيقي على الإشاعات هو العمل”، معتبراً أن الحسابات المجهولة التي تبني حضورها على بث المغالطات “مكانها الطبيعي مزبلة التاريخ”، في إشارة واضحة إلى رفضه منطق الابتزاز الرقمي والتأثير عبر الأخبار الزائفة.
وتأتي هذه التدوينة في سياق تصاعد الجدل الرقمي حول عدد من القضايا المحلية، ما يعكس حجم التوتر الذي قد يرافق تدبير الشأن العام، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي واستعمالها أحياناً كأداة لتصفية الحسابات السياسية.
ويرى متابعون أن خرجته الإعلامية تحمل رسائل متعددة، أبرزها التأكيد على خيار الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع التشبث بالعمل الميداني كمعيار وحيد للحكم على الأداء، بعيداً عن الضجيج الافتراضي.

