إعداد// ع أشتوي
المغرب 360
مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية الحالية يزداد اهتمام الرأي العام بتقييم أداء النواب البرلمانيين ومدى تفاعلهم مع انتظارات المواطنين داخل قبة البرلمان. وفي هذا الإطار، يبرز اسم النائب البرلماني محمد احويط كأحد الوجوه التي سجلت حضورا ملحوظا على مستوى الترافع عن قضايا ساكنة إقليم وزان، سواء من خلال الأسئلة البرلمانية أو التعقيبات والمداخلات المختلفة.
ويستند هذا التقييم إلى معطيات مرتبطة بالأداء الرقابي والتشريعي للنائب داخل المؤسسة التشريعية، من خلال تتبع عدد الأسئلة الكتابية والشفوية، إلى جانب التعقيبات الإضافية التي تقدم بها في عدد من القطاعات الحكومية، وهو ما يعكس مستوى انخراطه في مناقشة القضايا المرتبطة بالشأن العام المحلي والوطني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقدم النائب البرلماني محمد احويط بـ29 سؤالا كتابيا و15 سؤالا شفويا، بالإضافة إلى أكثر من 15 تعقيبا إضافيا داخل جلسات البرلمان، ليصل مجموع مساهماته الرقابية إلى ما يفوق 59 تدخلا برلمانيا خلال هذه الولاية التشريعية.
وتعكس هذه الأرقام، وفق متابعين للشأن البرلماني، حضورا متواصلا للنائب داخل المؤسسة التشريعية، خاصة في ما يتعلق بطرح الإشكالات المرتبطة بإقليم وزان والتفاعل مع عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.
وفي المقابل، تداولت بعض الأطراف معطيات تشير إلى أن حصيلة النائب لم تتجاوز 17 سؤالا فقط، غير أن المعطيات المتوفرة، مدعومة بوثائق ومراسلات ومقاطع توثق مختلف التدخلات، تفند هذه الأرقام وتؤكد أن الحصيلة الفعلية تتجاوز ذلك بكثير.
ولم يقتصر نشاط النائب البرلماني محمد احويط على الجانب الرقابي والتشريعي فحسب، بل امتد أيضا إلى المشاركة في عدد من اللقاءات والمنتديات الدولية المرتبطة بالدبلوماسية البرلمانية، حيث ساهم في الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، من خلال حضوره في محافل دولية متعددة.
وبين الأرقام والمعطيات الميدانية، يبقى تقييم الأداء البرلماني رهينا بمدى تأثير هذه المبادرات والتدخلات على الواقع التنموي والاجتماعي للإقليم، غير أن المؤشرات الحالية تبرز أن النائب محمد احويط سجل حضورا واضحا داخل المؤسسة التشريعية خلال هذه الولاية

