أعربت حكومة سبتة عن أسفها لأن الاجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين المغربية والإسبانية لم يحدد موعدًا دقيقًا لبدء النشاط التجاري الجمركي بمعبر باب سبتة.
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة المحلية في سبتة المحتلة، في مؤتمر صحفي “أسفها لعدم تحديد موعد دخول الجمارك التجارية حيز التنفيذ بشكل كامل” ، حيث اختار البلدان حتى الآن الاستمرار في التجربة.
وأكد المصدر ذاته أن البيان المشترك بين المغرب وإسبانيا يؤكد وجود نية لتأسيس مكتب جمركي والبدء في ذلك لحين اكتمال النشاط، لكنه طلب “مواصلة تحديد أفق زمني لتنفيذ المبادلات التجارية”.
وأشارت حكومة سبتة إلى أنه يجري تطبيق “خارطة الطريق” التي تم وضعها بين البلدين خلال اجتماع الملك محمد السادس مع بيدرو سانشيز في الرباط في أبريل الماضي.
واتفق المغرب وإسبانيا على مواصلة المرحلة التجريبية، التي بدأت بالفعل قبل أيام من الاجتماع الرفيع المستوى، مذكرين بأن مدريد أعلنت من خلال وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، عن افتتاح أول جمارك تجارية في سبتة.

