اضطرت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الجديد محمد السادس بمدينة طنجة، إلى إلغاء طلب عروض يخص تفويت خدمات تقنيي الإنعاش والتخدير، بعد احتجاجات ورفض نقابيين لهذه الخطوة.
وبررت الإدارة قرارها إلغاء الصفقة بـ “الظروف الاستثنائية التي تجعل من المستحيل إتمام هذه الصفقة بشكل طبيعي”.
وكان المستشفى الجامعي الذي تم تدشينه من طرف الملك محمد السادس قبل أسابيع، قد دخل في أزمة واحتجاجات من طرف الأطر الصحية بعد قرار الإدارة تفويت خدمات 40 تقني في التخدير والإنعاش في إطار صفقة عمومية.
القرار أثار استياء بالغا في صفوف الشغيلة الصحية التي قررت الخروج في احتجاجات وتنظيم إنزال وطني في فاتح شهر يونيو، أي يوم غد الخميس، لتستبق الوزارة هذا الإنزال بإلغاء الصفقة.
ودفع تفويت خدمات الإنعاش والتخدير للقطاع الخاص من طرف المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية إلى التنديد بالخطوة معتبرا إياها إجهاز على حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة جملة وتفصيلا.


