كان التصويت الأول والثاني لتنصيب ألبرتو نونيز فيجو بمثابة بداية فترة حاسمة في الديمقراطية الإسبانية، مع احتمال إجراء انتخابات مبكرة في الأفق.
لكي يؤدي فيجو اليمين كرئيس، كان بحاجة للفوز بالأغلبية المطلقة، أي الحصول على 176 صوتًا مؤيدًا على الأقل. إلا أن ذلك لم يحدث، إذ لم يحصل زعيم حزب الشعب إلا على 172 صوتا مؤيدا، مقابل 177 صوتا معارضا.
بعد الهزيمة في التصويت الأول، تنص اللوائح على أن المرشح للمنصب يجب أن يخضع لتصويت ثانٍ في غضون 48 ساعة. في حالة Feijóo، سيحدث هذا يوم الجمعة، 29 سبتمبر، حيث يحتاج فقط إلى الفوز بأغلبية بسيطة، أي أن يكون لديه “نعم” أكثر من “لا”.
بعد فشل فيجو في الحصول على منصب الرئاسة في التصويت الثاني، سيتم فتح فترة شهرين يدعو خلالها الملك فيليبي السادس إلى جولة جديدة من المشاورات لتعيين مرشح جديد للمنصب، وفي هذه المرحلة، يُعَد بيدرو سانشيز مرشحاً محتملاً.
إذا لم يحصل أي مرشح بعد شهرين على الدعم اللازم لأداء اليمين كرئيس للحكومة، فسيتم حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وتنص المادة 99 من الدستور الإسباني بوضوح على هذا الإجراء: “إذا لم يحصل أي مرشح، بعد فترة شهرين، بدءًا من التصويت الأول للتنصيب، على ثقة الكونغرس، يقوم الملك بحل المجلسين والدعوة إلى انتخابات جديدة بموافقة رئيس الكونجرس.”
وفي هذه الحالة، ووفقا للتقويم المقرر، ستجرى الانتخابات في 14 يناير 2024. ومن المقرر أن تستمر الحملة الانتخابية أسبوعًا واحدًا، بدءًا من 5 يناير.

