تطوان : المغرب
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
نفت رئاسة جامعة عبد المالك السعدي، بشكل قاطع، صحة الأخبار التي تم تداولها مؤخراً في بعض المواقع الإخبارية، بما فيها الجهوية، والتي زعمت أن الجامعة اعتمدت “الجنسية الإسرائيلية” كشرط للتسجيل في مؤسساتها، وقد أثار هذا الخبر موجة من الجدل والاستغراب في الأوساط الأكاديمية والرأي العام.
في بلاغ لها، عبرت الجامعة عن استغرابها واستنكارها لما وصفته بـ “الأخبار الكاذبة” التي تتعارض مع قواعد المهنة الصحفية وأخلاقياتها. وأشارت إلى أن هذه التقارير لم تلتزم بأدنى معايير المهنية، حيث لم يتم الاتصال بالجامعة للتأكد من صحة هذه المعلومات قبل نشرها. وأكدت رئاسة الجامعة أن نشر هذه الأخبار دون تحرٍ يعد سلوكاً غير مسؤول يهدف إلى تضليل الرأي العام.
واعتبرت رئاسة الجامعة أن نشر هذه التقارير في هذا الوقت الحساس، الذي يتزامن مع انطلاق الموسم الجامعي، ليس سوى محاولة لضرب سمعة الجامعة ومكانتها الأكاديمية. وألمحت إلى أن هناك جهات قد تكون تسعى لاستهداف الجامعة بشكل خاص لأسباب غير واضحة. كما عبرت عن قلقها من تداعيات هذه الأخبار التي قد تسيء لصورة الجامعة أمام الطلبة والأساتذة، سواء داخل الوطن أو خارجه.
وفي معرض البلاغ، أشادت رئاسة الجامعة بالمجهودات التي يبذلها الأساتذة والموظفون الإداريون والتقنيون، وكذلك الطلبة، من أجل الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعة. وأكدت أن هذه الجهود تشكل الركيزة الأساسية في استمرار الجامعة كصرح علمي متميز على المستوى الوطني.
وأعلنت رئاسة جامعة عبد المالك السعدي في بيانها، أن أبوابها مفتوحة أمام الصحفيين للتحقق من صحة أي معلومات أو أخبار تتعلق بها. ودعت جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نشر أي أخبار قد تضر بمؤسسات أكاديمية وعلمية تسعى للرفع من جودة التعليم والبحث في البلاد. كما حذرت من مغبة الوقوع في فخ الابتزاز الإعلامي الذي تتعرض له مؤسسات التعليم العالي في مثل هذه الفترات من العام.
من هنا تؤكد جامعة عبد المالك السعدي أنها مستمرة في أداء رسالتها التعليمية والعلمية بكل جدية ومسؤولية، وترفض بشدة أي محاولة لتشويه سمعتها أو التأثير على مصداقيتها، وتجدد دعوتها إلى وسائل الإعلام للتحري بدقة قبل نشر أي معلومة قد تكون مضللة أو تهدف إلى إثارة البلبلة.

