بقلم : عبدالقادر أشتوي
منذ تعيينه على رأس الملحقة الإدارية الأولى بمدينة مرتيل استطاع القائد نورالدين زروق أن يترك بصمة واضحة في تدبير شؤون المقاطعة وذلك بفضل مقاربته العملية وحرصه على تحقيق التنمية المحلية.
تحرير الملك العمومي.. رؤية نحو فضاءات أكثر تنظيما
أولى زروق اهتماما خاصا لتحرير الملك العمومي حيث أطلق حملات ميدانية مكثفة لإزالة التعديات والعوائق التي تعرقل حركة المواطنين وتشوه المشهد الحضري….هذه الجهود ساهمت في تحسين جمالية المدينة وتيسير حركة المرور مما انعكس إيجابيا على الحياة اليومية للسكان…..
محاربة البناء العشوائي.. نهج حازم ومستدام….
في مواجهة تحدي البناء العشوائي اعتمد زروق استراتيجية متكاملة جمعت بين المراقبة الصارمة للبناء الجديد والتوعية، واتخاذ إجراءات ردعية ضد المخالفات…. بفضل هذا النهج تم الحد من التوسع غير المنظم للمباني مما أسهم في تحسين جودة العيش داخل الأحياء المستهدفة…
تعاون وثيق مع المجتمع والسلطات المحلية…..
لم يقتصر دور زروق على التدخلات الميدانية فحسب بل سعى إلى تعزيز الشراكة بين السلطات المحلية والمجتمع المدني إدراكا منه بأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بتضافر الجهود….كما حرص على التواصل الدائم مع المواطنين بهدف توعيتهم بأهمية احترام القوانين التنظيمية…
بفضل هذه المقاربة الشمولية نجح نورالدين زروق في أن يكون نموذجا يحتذى به في التدبير الإداري الفعال مجسدا رؤية تعتمد على النظام الشفافية وتحقيق الصالح العام.

