المغرب360 : محمد غفغوف
في إطار جهودها لتعزيز الفعل الثقافي والفني، تقدم جمعية حكاية للثقافة والفن مسرحية “باروك”، من تأليف وإخراج عزيز لحسايني، وذلك يوم الاثنين 24 مارس على الساعة التاسعة والنصف ليلاً بمركز كان يا مكان.
والمسرحية، عملاً يحمل بعدًا رمزيًا عميقًا. “باروك”، وهي كلمة ذات دلالات متعددة، قد تحيل إلى التناقضات المجتمعية بين الأصالة والحداثة، أو إلى واقع اجتماعي مأزوم يعيش حالات من الانغلاق والانفتاح في آنٍ واحد.
كما تتناول المسرحية قضايا اجتماعية ذات طابع فلسفي أو نفسي، ربما عن الصراع بين الفرد والمجتمع، أو عن قيود تفرضها الأعراف والتقاليد.
يشارك في تشخيص المسرحية كل من جيهان حكومي، لمياء الغرباوي، كريم بنجلون، نوفل تاجي، وعبد الحكيم السملالي، وهم مجموعة من الأسماء الشابة التي تسعى لترك بصمتها في المسرح المغربي.
من الجانب التقني، نجد أمين المريني في الإدارة التقنية، وعثمان زوفرونوف في تقنيات الإضاءة، وأنوار بيرار في تقنيات الصوت، إضافة إلى فريق دعم يشمل عبد الصمد بودريسة، محمد عيبوش، محمد إيسكمان في إدارة الخشبة، ونوفل تلي، محمد الشماخ، توفيق، ووليد البوبي في السينوغرافيا.
ويأتي اختيار مركز “كان يا مكان” كمكان للعرض يوحي بأن المسرحية تسعى لتقديم تجربة فنية مختلفة، ربما خارج القاعات التقليدية، في فضاء أكثر حميمية يتيح تفاعلًا أقوى بين الممثلين والجمهور.
و”باروك” ليست مجرد مسرحية، بل دعوة للتأمل في قضايا قد تكون محورية في واقعنا اليومي، من خلال رؤية إخراجية لعزيز لحسايني، وطاقم عمل شاب وطموح، يبدو أن الجمهور على موعد مع عرض يحمل بعدًا فلسفيًا وفنيًا عميقًا. فهل ستكون هذه المسرحية مرآة تعكس واقعنا بوضوح أم ستظل مجرد انعكاس مشوش لأحلامنا الجماعية؟

