فاس – محمد غفغوف
تشهد منطقة ولاد الطيب بضواحي فاس أزمة بيئية حادة بسبب توقف عمال النظافة التابعين لشركة “أوزون” عن العمل، احتجاجًا على عدم توصلهم بأجورهم الشهرية.
وقد أدى هذا التوقف إلى تراكم الأزبال في مختلف أحياء المنطقة، مما تسبب في انتشار الروائح الكريهة ومخاوف من تداعيات صحية وبيئية تهدد الساكنة.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من الوضع الكارثي الذي تعيشه المنطقة، متسائلين عن غياب تدخل السلطات المنتخبة لإيجاد حل سريع ينهي معاناتهم مع تراكم النفايات.
وقال أحد سكان المنطقة لصحيفتنا: “لم نعد نستطيع تحمل هذه الروائح، الأزبال في كل مكان، وهذا الوضع قد يؤدي إلى انتشار الأمراض. نطالب المسؤولين بالتدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة.”
من جهتهم، أكد عمال النظافة المضربون أنهم اضطروا إلى التوقف عن العمل بسبب تأخر رواتبهم، مشددين على أن وضعهم المادي أصبح لا يُطاق، خاصة مع الالتزامات المالية التي تثقل كاهلهم.
وأكد أحد العمال المحتجين:
“نحن نعمل بجد للحفاظ على نظافة احياء الجماعة، لكن لا يمكننا الاستمرار بدون أجور، ونطالب الشركة والسلطات المحلية و المنتخبة بإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة.”
وفي ظل هذا الوضع، يطرح المواطنون تساؤلات حول دور المسؤولين المحليين ومدى تدخلهم لحل المشكل، خاصة وأن النظافة تعد خدمة أساسية لا يمكن تعطيلها.
أوفياء العرش بجهة فاس مكناس: تراث وهوية في خدمة المجتمع”
فهل ستتحرك الجهات المعنية لإيجاد حل لهذه الأزمة قبل تفاقمها، أم أن سكان أولاد الطيب سيظلون رهائن لغياب الحلول؟

