تطوان : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
تم اليوم الخميس، بمقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تنصيب عمداء ومديري عدد من الكليات والمدارس التابعة للجامعة، وذلك بحضور رئيس الجامعة بوشتى المومني، وعمداء المؤسسات الجامعية، وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية.
وشمل التنصيب كل من خديجة الحبوبي مديرة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، والطيب الوزاني عميدًا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، والمصطفى استيتو عميدًا لكلية العلوم بتطوان، وأحمد العلالي عميدًا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، ومحمد البقالي الذي أُعيد تعيينه عميدًا لكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة.

وفي كلمة خلال الحفل، أكد رئيس الجامعة بوشتى المومني أن هذه التعيينات تأتي في إطار الاستمرارية والتجديد الذي تسعى الجامعة لتحقيقه من أجل تكوين جيل جديد من الكفاءات المؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة واحترافية. كما دعا المسؤولين الجدد إلى تعزيز ثقافة المبادرة والتدبير التشاركي، بهدف تحسين بيئة العمل وزيادة فعالية المؤسسات الجامعية.
من جانبها، أشارت خديجة الحبوبي إلى أن مشروعها الأكاديمي يركز على تعزيز مكانة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة في مجال تكوين المهندسين والريادة في البحث العلمي.
أما محمد البقالي، فقد استعرض ملامح مشروع تطوير كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، بما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية وتوصيات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى البرنامج التنموي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وأكد الطيب الوزاني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، على أهمية تطوير المؤسسة الجامعية وتعزيز إشعاعها الأكاديمي الذي يمتد لأكثر من نصف قرن، مشددًا على ضرورة تحسين طرق تدبير العمادة وتفعيل الشراكات.
من جهته، أوضح المصطفى استيتو، عميد كلية العلوم بتطوان، أن الكلية تمثل مع شقيقتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان نواة جامعة عبد المالك السعدي، مما يقتضي مواصلة الريادة في مجالات البحث العلمي والابتكار.
بدوره، أكد أحمد العلالي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، أن تطوير المؤسسة الجامعية مسؤولية جماعية تتطلب تكييف التخصصات مع التوجهات العامة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بما يتماشى مع المتطلبات المجتمعية المتجددة.
هذه التعيينات تأتي تتويجًا لمسار علمي ومهني حافل للعمداء الجدد، وخبرتهم الواسعة في العمل الإداري والإنتاج الفكري والأكاديمي، في إطار جهود الجامعة لتعزيز التميز والابتكار في التعليم العالي.

