تطوان: المغرب360
متابعة : نبيل البهجة
في ظل تصاعد معدلات الجريمة وتزايد مظاهر التسيب ببعض المدن المغربية ، تبقى تطوان ومدنها المجاورة نموذجاً يُحتذى به في الحفاظ على الأمن والاستقرار .
بينما تشهد مدن كبرى موجة من الاعتداءات المسلحة ، وتجرؤ بعض الخارجين عن القانون على مهاجمة عناصر الأمن والدرك ، تظل أجواء الأمان سائدة في تطوان، مرتيل، المضيق، والفنيدق .

ويرجع سبب هذا الاستقرار إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن بالمنطقة ، عبر اعتماد مقاربة استباقية ، وتنسيق محكم بين مختلف الوحدات الأمنية ، بالإضافة إلى حضور ميداني دائم ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة .
هذا الوضع ليس وليد الصدفة ، بل هو ثمرة مجهودات متواصلة لرجال أمن يشتغلون بتفانٍ ويقظة عالية ، وفق استراتيجية محكمة وروح مسؤولية لا تتزعزع .

ومن بين الأسماء البارزة في هذا المسار ، يبرز اسم السيد محمد الوليدي ، والي ولاية الأمن بتطوان ، الذي تم تمديد فترة عمله رغم بلوغه سن التقاعد ، نظراً لما راكمه من تجربة ميدانية وكفاءة في التصدي للجريمة ، وتفكيك الشبكات الإجرامية .
إن نعمة الأمن لا تُقدّر بثمن ، وهي ليست مجرّد خدمة إدارية ، بل مسؤولية وطنية تُحتم علينا جميعاً أن نثمّن جهود كل رجل أمن شريف ونزيه .
وفي الوقت الذي تئن فيه بعض المدن تحت وطأة السيوف والعنف ، ما زالت مدن الشمال تحافظ على هيبة القانون وطمأنينة الشارع … وهذا لا يتحقق إلا بوجود رجال أوفياء للوطن .

