المغرب360 : محمد غفغوف
شهدت مدينة تيفلت، يوم السبت 19 أبريل 2025، لقاءً وطنيًا لهياكل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، نظمته الأمانة العامة للحزب، في سياق دينامية تنظيمية يعرفها الحزب على الصعيد الوطني.
وعرف اللقاء حضور قيادات وازنة، يتقدمهم محمود عرشان، رئيس مجلس الرئاسة، الذي استعرض في كلمته أبرز التحولات التي يشهدها الحزب، والتحديات المطروحة على الساحة السياسية، ومن جهته شدد عبد الهادي لغزاري، رئيس المجلس الوطني، على أهمية ربط جسور التواصل بين مختلف هياكل الحزب، داعيًا إلى تفعيل أدوار القواعد الحزبية.

اللقاء لم يخلُ من حضور التنظيمات الموازية، حيث ألقى كل من فتيحة حجوجي وأشرف شهبون وأحمد الطوكي كلمات باسم منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية، والشبيبة، والجمعية الوطنية للطفولة والتربية الاجتماعية، تباعًا كلمات حملت مطالب بتجديد الخطاب السياسي والانفتاح على الجيل الجديد.
وفي مداخلة وُصفت بالجامعة، قدّم الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، قراءة في المشهد السياسي والاجتماعي الراهن، مؤكدًا أن الحزب “ملتزم بخدمة قضايا الوطن، ومدافع عن مصالح المواطنين، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة”، كما دعا إلى إعادة هيكلة التنظيمات الجهوية وتعزيز مشاركة الشباب.
وشهدت أشغال اللقاء نقاشًا مفتوحًا، شارك فيه عدد من الفاعلين الحزبيين، تم خلاله طرح مقترحات عملية لتطوير الأداء التنظيمي، وتوسيع قاعدة الحزب.

واختُتم اللقاء بتلاوة برقية ولاء موجهة إلى الملك محمد السادس، تلاها حميد العلوي، تضمنت تأكيدًا على “التشبث بالثوابت الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة”.
اللقاء اعتُبر من قبل عدد من المشاركين محطة تقييم ومساءلة داخلية، وفرصة لإعادة ترتيب الأولويات التنظيمية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

