متابعة: هدى قداش
في حضرة الإبداع، وتحت سماء يومه العالمي الذي يُزهر في الحادي والعشرين من أبريل كل عام، التأمت الأرواح المتعطشة للفن والجمال في جلسة فنية مائزة حملت عنوان: “من الشرافات إلى تطوان: رحلة فنان… إبداع وعطاء مستمران”.

نظّمت هذا الحدث البهي الهيئة العالمية للعلماء والباحثين، بشراكة مع منظمة الشباب للعلوم والثقافة الإسلامية بالكاميرون، ومركز إكليل تطوان لمؤسسة محمد السادس، احتفاءً بتجربة الفنان المتألق سعيد ريان، تحت إشراف الدكتورة محجوبة العوينة.
أشرفت على التحضيرات الأستاذة الشاعرة أسماء احمياد، فيما ترأس الجلسة الدكتور مصطفى السعيدي، بحضور باقة من المبدعين من مدينة تطوان.

وقد تزينت الأمسية بمقامات موسيقية صدح بها الأستاذ عادل بلحكيم، والمطربة الصاعدة ربيعة أعبي، ومواهب المعهد الحر بقيادة الأستاذة حنان أكدي، والعازف عمر بلحمر، مع نغمات زجلية بصوت الزجالة نبيلة المصباحي.
أرّخت اللحظة عدسات القناة الأولى ومنابر إعلامية مرموقة، أبرزها قناة هاشمي بريس، وذلك مساء السبت 19 أبريل 2025 بمركز إكليل، شارع مولاي العباس، تطوان.

