بقلم: الأستاذ محمد أشكور
في أسلوب مستفز وبعيد كل البعد عن الممارسة السياسية الديمقراطية وفي مخالفة لمبدأ تكافئ الفرص مابين المرشحين للانتخابات البرلمانية برلماني حزب يخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها ، ليست مزايدة سياسية ولا ادعاء فارغ بل هي الحقيقة التي لطالما نبهنا اليها ولكن سلطات عمالة المضيق الفنيدق ، تفضل ممارسة سياسة الامبالاة وسياسة ماشي شغلي في تواطئ واضح ومفضوح .
سبق وان نبهنا بتاريخ 25/1/2025 إلى ان آليات جماعة مرتيل واستهلاك الوقود واستنزاف الحالة الميكانيكية لاسطولها يتم استغلالها سياسيا من اجل حملة انتخابية جزئية على الأبواب تهيئ للسيد البرلماني الذي لا يعترف باي قانون ، وسبق وان قلنا ان البرلماني لا يتوفر على ميزانية لإنجاز اي اشغال كيفما كانت وتعليق المصابيح وإقامة الأعمدة وقلب الرمال ليست من اختصاصاته ، وبالتالي فان تواجد آليات جماعة مرتيل بمنطقة العليين وفي غياب لاي اتفاقية تعاون مع هذه الجماعة هو استحمار للمنتخبين والسلطات واستغلال سياسي يغلب كفة مرشح على آخر وبمباركة من سلطات عمالة المضيق الفنيدق .

هذا في الوقت الذي نشرنا ايضا بتاريخ 16/2/2025 احياءً من مدينة مرتيل يكسوها الظلام لان ميزانية مرتيل تم تهريبها إلى جماعة العليين ، حبل الكذب قصير ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال مجموعة الجماعات التي جعلتموها عذرا لكم هو عذر اقبح من زلة خصوصا ان مهام واختصاصات هذه الأخيرة لا علاقة لها بإشغال تركيب المصابيح والأعمدة .

السيد وزير الداخلية اليوم 21/4/2025 تاكد بما لا يدع مجالا للشك ان وزارة الداخلية يجب ان تتدخل وبقوة وتوقف هذا الاستغلال السياسي وهذه الحملة السابقة لأوانها فهل انطلقت الحملة الانتخابية البرلمانية حتى يقوم برلماني حزب الأصالة والمعاصرة بإنزال للصغار والكبار والأطفال والجميع يهتف باسمه “طحنا ريال جبرنا ريال المرابط راجل مزيان ” فضيحة سياسية بكل المقاييس وتحت أنظار السلطات تعدم مبدأ تكافئ الفرص الانتخابية بين المرشحين .


