متابعة: عبدالقادر أشتوي
تشهد مدينة مرتيل في الاونة الأخيرة جدلا واسعا حول ظاهرة بيع الخمور الفاسدة التي بدأت تطفو على السطح، مهددة صحة وسلامة المواطنين. فقد انتشرت أخبار وتقارير عن وجود مواد كحولية مجهولة المصدر يتم تداولها بأسعار منخفضة مقارنة بالمنتجات الرسمية لكنها تحمل خطرا صحيا جسيما على المستهلكين.
بحسب مصادر ذات صله ، فإن هذه المنتجات غالبا ما تكون مخلوطة بمواد كيميائية خطرة أو منتهية الصلاحية، مما يؤدي إلى أضرار جسدية خطيرة قد تصل إلى التسمم الحاد أو حتى الوفاة في بعض الحالات. ويعود انتشار هذه الظاهرة إلى غياب الرقابة الصارمة على المحلات، واستغلال بعض التجار للطلب المتزايد على هذه المنتجات خلال فترات معينة.
من جهتها قامت السلطات المحلية بتعاون مع للجنة مختلطة بتشديد الرقابة على المحلات وتوقيف بعض المحلات المخالفة للقوانين المسمحوح بها لمدة 15 عشر يوم مع اعطاء انذار فى حالة تكرر مثل هذه التصرفات ومعاقبة المتورطين في توزيع هذه المنتجات المسمومة. كما حثت المواطنين على التبليغ عن أي حالات مشبوهة لضمان حماية الصحة العامة والحد من انتشار هذه الكارثة.

