المغرب360 : محمد غفغوف
في سياق النقاشات المتواصلة حول أداء الحكومة وعلاقتها بالمواطنين، قدّم محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريقه البرلماني بمجلس النواب، مداخلة سياسية قوية أكد فيها أن الثقة التي تحظى بها الحكومة الحالية ليست مجرد شعارات أو حملات ترويجية، بل هي ثمرة لمسار ديمقراطي واضح ونتائج انتخابية صريحة تعكس الإرادة الشعبية.
وأشار شوكي إلى أن صناديق الاقتراع، باعتبارها المعيار الديمقراطي الأول، منحت الأغلبية الحكومية الحالية تفويضًا شعبيًا واضحًا لتنزيل برنامج إصلاحي طموح، مؤكداً أن هذا البرنامج ليس وليد المزايدات السياسية، بل ثمرة تفاعل عميق مع تطلعات المواطنين.
وأضاف أن الانتخابات الأخيرة شهدت أعلى نسب مشاركة منذ سنوات، ما يعكس عودة الثقة الشعبية في العمل السياسي، وفي الفاعلين الذين قدموا برامج واقعية قابلة للتنفيذ. واعتبر هذا الإقبال دليلاً على رغبة المغاربة في إحداث التغيير عبر المؤسسات، لا عبر الشعارات أو الخطابات الشعبوية.
وتوقف شوكي عند ما أسماه “الخطاب السياسوي” الذي تتبناه بعض الأطراف في المعارضة، معتبراً أن الحديث عن فجوة بين الحكومة والمواطنين لا يعكس الواقع، بل محاولة لتشويه صورة حكومة تعمل بجدية على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتسهر على فتح قنوات التواصل مع المواطنين وممثليهم داخل البرلمان.
وأكد رئيس الفريق النيابي للأحرار أن الحكومة تعتمد مقاربة تعتمد على الاستماع والتفاعل والاستجابة، وهو ما يضمن استمرارية الثقة الشعبية. وأضاف أن الدينامية الحكومية تتجلى يومياً في قرارات وسياسات تضع أولويات المواطن المغربي في صلب اهتماماتها، سواء تعلق الأمر بالتعليم أو الصحة أو التشغيل أو الحماية الاجتماعية.
وختم شوكي مداخلته بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار، بصفته الحزب القائد للأغلبية، سيواصل الدفاع عن منجزات الحكومة والتزامها بالمسؤولية والفعالية، بعيداً عن المزايدات السياسوية، ومن موقع الثقة التي منحها له المواطن المغربي.

