المغرب360 : محمد غفغوف
في وقت تنتظر فيه ساكنة إيموزار كندر الوفاء بالوعود الانتخابية وتحسين ظروف العيش، انشغل المنتخبون ـ أغلبية ومعارضة ـ بصراعات شخصية ودعاوى قضائية فارغة، تُدار عبر بيانات التشهير وردود الأفعال، وكأن المجلس الجماعي حلبة لتصفية الحسابات لا مؤسسة لخدمة المواطنين.
الرئيس يشتكي من السب والقذف، والمعارضة تغرق في الشكايات، والمدينة تغرق في التهميش، لا مشاريع، لا قرارات حقيقية، فقط ضجيج سياسي بلا طائل، لقد خان الجميع ثقة الساكنة، وتحوّل العمل الجماعي إلى مسرحية عبثية بائسة يدفع ثمنها المواطن وحده، فكفى استهتاراً، من لا يقدر على تحمل المسؤولية، فليغادر.
إيموزار كندر تحتاج رجالاً ونساءً يحترقون من أجلها، لا من أجل مصالحهم الضيقة.

