متابعة: عبدالقادر أشتوي
أثار سؤال كتابي من طرف النائبة البرلمانية زينب السيمو والموجه إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية تساؤلات هامة حول تداعيات مشروع تنفيذي بواد مرتيل على البيئة المحلية والمجتمعات الساحلية. يتمثل هذا المشروع في إنشاء قناة مائية تهدف إلى تصريف مياه البحر، وهو ما أثار قلق السكان والصيادين بشأن التأثيرات السلبية المحتملة على النظام البيئي البحري ومستقبل الصيد التقليدي.
السؤال أشار إلى أهمية الموازنة بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية. حيث عبر كاتبها عن قلقه بشأن انقراض أنواع معينة من الأسماك، مما يشكل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي للمنطقة، بالإضافة إلى احتمالية تدمير التنوع البيولوجي البحري الذي يعكس ثراء المنطقة.

ودعت النائبة البرلمانية الجهات المعنية إلى إعادة النظر في الإجراءات التقنية والهندسية المتخذة والتأكد من توافقها مع المعايير البيئية العالمية والاتفاقيات الدولية. كما تم التأكيد على ضرورة إشراك الجمعيات البيئية والصيادين في صنع القرار لضمان استدامة الموارد البحرية.
يتطلع المواطنون إلى استجابة فعالة من الوزارة المعنية وإلى تطبيق خطط بديلة تراعي حقوق الإنسان، مع الحفاظ على التوازن بين التنمية وحماية البيئة، بما يضمن مستقبلاًد أفضل للجميع.

