تطوان : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
وجّه النائب البرلماني منصف الطوب سؤالًا كتابيًا إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، سلّط فيه الضوء على الوضعية “المقلقة” التي يعيشها القطاع الصحي بإقليم تطوان، وخاصة مستشفى سانية الرمل الذي يشكل نقطة استقبال مركزية للمرضى القادمين من مختلف المناطق، من تطوان إلى وزان وشفشاون والمضيق والفنيدق.

خصاص مهول في الأطر والتخصصات
وأوضح الطوب أن المستشفى يعيش اختلالات حادة في الموارد البشرية، سواء من حيث الأطباء العامين أو الأخصائيين، إضافة إلى نقص الأطر التمريضية والإدارية، ما يخلق ضغطًا متزايدًا على الفرق الطبية ويؤثر على جودة الرعاية الصحية.
ضعف التجهيزات ومحدودية الطاقة الاستيعابية
وأبرز النائب أن المستشفى يفتقر إلى عدد من التجهيزات الطبية الضرورية لتأمين الخدمات العلاجية في ظروف تحفظ كرامة المريض، كما أن الطاقة الاستيعابية للمرفق أصبحت غير كافية لمواجهة تزايد عدد المرتفقين، مما يضطر العديد منهم إلى الانتظار لأوقات طويلة قبل تلقي العلاج.
انتظار المستشفى الجهوي.. ولكن!
ورغم الأمل المعلّق على مشروع المستشفى الجهوي الجديد الذي يُرتقب أن يخفف العبء عن مستشفى سانية الرمل، شدد منصف الطوب على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الحالي، دون انتظار استكمال المشاريع المستقبلية.
دعوة لتدخل فوري
وفي ختام مراسلته، طالب النائب البرلماني الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير الاستعجالية المزمع اتخاذها لتحسين الخدمات الصحية بالإقليم، مؤكداً أن الحق في العلاج لا يجب أن يرتبط بعامل الزمن أو الجغرافيا، بل هو حق دستوري يجب صيانته بكل السبل.

