متابعة: عبدالقادر أشتوي
في مثل هذا اليوم 23 يوليوز من سنة 1999 أسلم الروح إلى بارئها الملك الراحل الحسن الثاني، أحد أعظم رجالات الدولة في التاريخ المغربي الحديث وواحد من أبرز القادة الذين بصموا على مسار الاستقلال الوحدة والبناء المؤسساتي للمملكة.
وتخلد هذه الذكرى بكثير من الإجلال والتقدير اعترافا بما قدمه الراحل من تضحيات في سبيل ترسيخ السيادة الوطنية وبناء مغرب قوي ومتوازن، حيث قاد البلاد بحكمة في فترات عصيبة متجاوزاً أزمات داخلية وخارجية بكل حنكة وشجاعة سياسية.
لقد كان الراحل الحسن الثاني رجل دولة بامتياز مزج بين الحزم وبعد النظر فأسس لنهضة اقتصادية ومؤسساتية وأطلق أوراشا كبرى ما زالت آثارها حاضرة إلى اليوم.
وفي ذكرى وفاته يتضرع المغاربة إلى العلي القدير بأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه جزاء لما أسداه من خدمات جليلة لوطنه وشعبه.
رحم الله الحسن الثاني وأسكنه فسيح جناته

