بقلم : سمية الخمليشي
منذ انتخابه سنة 2021 على رأس جماعة المضيق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،برز اسم عبد الواحد الشاعر كأحد الوجوه السياسية التي تسعى بجدية إلى إعادة الاعتبار لمدينة بحرية تستقطب آلاف الزوار سنويا وتطمح ساكنتها إلى تنمية مستدامة.
قائد قريب من الناس
يميز مسار عبد الواحد الشاعر حضوره الدائم إلى جانب الساكنة، إذ يؤكد في كل خرجاته على أن التنمية الحقيقية تنطلق من الإصغاء لانتظارات المواطنين.لذلك جعل من التواصل المباشر والتفاعل مع المجتمع المدني نهجا ثابتا في عمله اليومي، واضعا نصب عينيه هدفا أساسيا:تحويل جماعة المضيق إلى نموذج في التدبير القريب من الناس.
رهانات التنمية والشباب
لم يتأخر الشاعر في إطلاق مبادرات عملية همت دعم منصات الشباب بالمضيق – الفنيدق ومرتيل، وتشجيع حاملي المشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما عمل على تعزيز الشراكات مع الجامعة والفاعلين الاقتصاديين قصد ربط البحث العلمي بحاجيات المدينة،خاصة في قضايا الانتقال الطاقي، الأمن المائي،والاقتصاد الأزرق الذي يشكل أحد أعمدة مستقبل المنطقة.
انفتاح على المجتمع المدني
في عهده،أصبحت الجماعة أكثر انفتاحا على الجمعيات المحلية، حيث تمت برمجة لقاءات وورشات حول الديمقراطية التشاركية،كان الهدف منها تعزيز مشاركة المواطنين في صناعة القرار العمومي.هذا التوجه اعتبره الكثيرون خطوة إيجابية لترسيخ الثقة بين المنتخبين وساكنة المدينة.
حضور بارز في المحافل المحلية
سواء في تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية،أو في اللقاءات المرتبطة بالتربية والبيئة،يحرص عبد الواحد الشاعر على أن يكون ممثلاً فعليا لجماعة المضيق،مذكرا بأن الجماعة ليست مؤسسة إدارية فقط، بل فضاء للتنمية والتعاون بين مختلف الفاعلين.
رؤية للمستقبل
يحمل عبد الواحد الشاعر مشروعا واضح المعالم يقوم على تثمين المؤهلات السياحية،تحسين الخدمات العمومية،وتطوير البنية التحتية بما يليق بمدينة بحرية واعدة.وفي ظل التحديات التي يعرفها المشهد المحلي،يؤكد أن العمل التشاركي والتخطيط بعيد المدى هما السبيل الأمثل لجعل المضيق مدينة عصرية تحافظ على هويتها وتستجيب لتطلعات ساكنتها.

