المغرب360: محمد غفغوف
ضربت عاصفة برد قوية مؤخراً إقليم بولمان، لاسيما جماعتي العرجان وتيساف، متسببة في خسائر فادحة على مستوى محصول الزيتون الذي يُعد المورد الأساسي لعيش آلاف الأسر بالمنطقة، هذه الكارثة الطبيعية لم تقتصر على إتلاف المحاصيل فقط، بل عمّقت مخاوف الساكنة من تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة، خاصة بالنسبة للفلاحين الصغار الذين يعتمدون بشكل كلي على مداخيل الزيتون لتأمين قوتهم اليومي.
وفي هذا السياق، وجّه محمد شوكي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، طالب فيه الوزارة بـ اتخاذ تدابير استعجالية لمواكبة الفلاحين المتضررين وتعويضهم عن الخسائر، ضماناً لاستمرار أنشطتهم الفلاحية وصون كرامتهم.
وأكد شوكي أن هذه الكارثة “تهدد استقرار آلاف الأسر، وتزيد من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بإقليم بولمان”، مشدداً على أن التدخل العاجل أمر لا يقبل التأجيل أمام حجم الأضرار المسجلة.
ويرى متتبعون أن هذه الواقعة تعيد طرح سؤال نجاعة آليات التأمين الفلاحي وضعف البرامج الاستباقية لمواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة، ما يفرض على الحكومة مضاعفة الجهود لدعم الفلاحين الصغار وتعزيز صمودهم أمام انعكاسات التغيرات المناخية.

