المضيق : المغرب360
أثارت حادثة هجرة غير مسبوقة اهتمام الرأي العام المحلي بالمضيق، بعدما أقدمت خديجة، لاعبة فريق تامودابي بي لكرة القدم النسوية، على عبور البحر سباحةً رفقة صديقتها في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن الشابة الرياضية اختارت خوض هذه المغامرة الخطيرة في وقت متأخر، متحدية تيارات البحر القوية والمخاطر الأمنية، وهو ما خلّف حالة من القلق بين أسرتها وزملائها في الفريق، إلى جانب استغراب الأوساط الرياضية بالمنطقة.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من محاولات مماثلة لشباب من شمال المغرب، بينهم لاعبون سابقون بفريق المغرب التطواني، ما يسلط الضوء على ظاهرة الهجرة غير النظامية التي باتت تشمل حتى الرياضيين الطامحين إلى مستقبل أفضل.
وقد أعادت الواقعة النقاش حول الصعوبات التي يواجهها عدد من اللاعبين الهواة والرياضيين الشباب، سواء من حيث ضعف الإمكانيات أو غياب فرص الاحتراف، وهو ما يدفع بعضهم إلى خيارات محفوفة بالمخاطر بحثاً عن آفاق أرحب.
وتترقب الأوساط الرياضية والحقوقية مستجدات هذه القضية، وسط دعوات لتعزيز الدعم المادي والمعنوي للطاقات الشابة، وتوفير بدائل واقعية تحدّ من ظاهرة الهجرة السرية التي تهدد حياة هؤلاء الطامحين إلى تحقيق أحلامهم خارج الحدود.

