المغرب 360 : محمد غفغوف
في إطار سعيها إلى تثمين مؤهلاتها الطبيعية والتراثية والارتقاء بموقعها ضمن الوجهات السياحية الوطنية المتميزة، عقد مجلس جماعة مولاي يعقوب يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 دورته العادية لشهر أكتوبر، التي تميزت بحضور وازن لأعضاء المجلس وممثلي المصالح الخارجية، إلى جانب مناقشة قضايا تنموية محلية ذات أولوية.
وخلال هذه الدورة، صادق المجلس بالإجماع على اتفاقية شراكة خاصة بالتثمين السياحي لجماعة مولاي يعقوب، بمساهمة شركاء مؤسساتيين من وزن عمالة إقليم مولاي يعقوب، والمندوبية الجهوية للسياحة، والشركة المغربية للهندسة السياحية.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 8.1 مليون درهم (810 مليون سنتيم)، حيث تمت برمجته ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز البنية السياحية للمنطقة وتثمين تراثها المادي واللامادي، عبر مجموعة من المشاريع المهيكلة من بينها:
– إحداث مركز لتأويل التراث،
– إنشاء نقطة تصوير بانورامية،
– تطوير منتزه للمغامرات (Zipline)،
– تهيئة مسار سياحي نحو تلة لالة شافية،
– إحداث منصة بانورامية على التلة نفسها،
– إنجاز التشوير السياحي،
– تطوير الإقامات السياحية لدى الساكنة (séjours chez l’habitant)،
– إحداث موارد ضيافة محلية (tables d’hôtes)،
– تحديث الأكشاك المطعِمة المجاورة للمسابح التقليدية،
– مواكبة تنمية المشاريع السياحية المحلية،
– إطلاق وتنشيط الصفحات الرسمية للقرية على وسائل التواصل الاجتماعي،
– مواكبة ترشيح القرية لجائزة “أحسن قرية سياحية في العالم”.
وفي تصريح له على هامش الدورة، أكد رئيس جماعة مولاي يعقوب السيد ياسين الشرقاني أن هذه الاتفاقية تمثل لبنة أساسية في مسار النهوض بالسياحة القروية والإيكولوجية بالمنطقة، مضيفاً:
“نحن نراهن على هذا المشروع لجعل مولاي يعقوب وجهة سياحية متكاملة تجمع بين الاستجمام والعلاج والمغامرة، بما يسهم في خلق فرص شغل ودعم الاقتصاد المحلي. هدفنا هو أن نحافظ على روح المكان وهويته الأصيلة، مع الانفتاح على آفاق تنموية جديدة.”
كما عبّر السيد الرئيس في ختام تصريحه عن اعتذاره عن الضوضاء الخارجة عن الإرادة التي رافقت أشغال الدورة، مؤكداً أن الأهم هو استمرار الدينامية الإيجابية التي تعرفها الجماعة على مستوى المشاريع التنموية والسياحية.

