المغرب360 : محمد غفغوف
تستعد الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الجماعات المحلية التابعة لـ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM) لعقد مؤتمرها الوطني السابع أيام 24 و25 و26 أكتوبر 2025 بالمركز الدولي للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، تحت شعار معبّر يؤكد على مركزية العامل البشري في تحقيق التنمية المحلية:
“إنجاح التنمية المحلية رهن بتحسين وضعية شغيلة الجماعات الترابية”.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق وطني يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، وتعاظم الأدوار الملقاة على عاتق الجماعات الترابية في تنزيل السياسات العمومية القريبة من المواطن، ما يجعل تحسين أوضاع موظفيها وأعوانها شرطًا أساسيًا لتحقيق فعالية المرفق العمومي المحلي وجودته.
وسيكون المؤتمر مناسبة تنظيمية لتقييم حصيلة العمل النقابي خلال السنوات الماضية، ومناقشة الملفات المطلبية العالقة، إلى جانب تجديد الهياكل التنظيمية وإقرار خارطة طريق جديدة تراعي التحولات الراهنة التي يعرفها قطاع الجماعات المحلية.
وفي تصريح خصّ به الجريدة، أكد إدريس أبلهاض، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والكاتب الإقليمي للاتحاد بمدينة فاس، أن المؤتمر السابع للجامعة الوطنية يشكل محطة نوعية في مسار الدفاع عن شغيلة الجماعات الترابية، قائلاً:
“إن الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الجماعات المحلية ظلت، على مدى سنوات، صوتًا صادقًا يعبر عن هموم هذه الفئة، ويناضل من أجل تحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية. واليوم، نلتقي في مؤتمرنا الوطني السابع بروح المسؤولية والالتزام، لنرسم معًا ملامح مرحلة جديدة من النضال، قوامها الحوار الجاد والمقترح الواقعي والعمل الميداني المستمر.”
وأضاف أبلهاض أن الشعار الذي اختارته الجامعة يعكس رؤية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، القائمة على الربط الوثيق بين العدالة الاجتماعية والفعالية الترابية، مشددًا على أن “تحقيق التنمية المحلية لا يمكن أن يتم إلا عبر الارتقاء بكرامة الموظف الجماعي، وتحسين ظروف اشتغاله، وتمكينه من تكوين مستمر يواكب حاجيات الجماعات الترابية الحديثة”.
ويُنتظر أن يعرف المؤتمر حضور قيادات نقابية وطنية، وممثلين عن مختلف الفروع الجهوية والإقليمية، إلى جانب فعاليات أكاديمية وخبراء في تدبير الشأن المحلي، وذلك لمناقشة قضايا الساعة وتقديم توصيات عملية تسهم في تعزيز موقع الجامعة داخل المشهد النقابي المغربي.

