متابعة:جريدة المغرب360
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالمضيق–الفنيدق بيانا شديد اللهجة عقب اجتماع موسّع عقده مع مديرة مستشفى النهار بمرتيل يوم 31 أكتوبر 2025، خصص لبحث الإكراهات التنظيمية والإدارية التي يعيشها المرفق الصحي والتي اعتبرها المكتب سببا مباشرا في تدهور الخدمات المقدمة للمرتفقين.
اختلالات هيكلية ونقص مهول في الموارد البشرية
وأكد المكتب الإقليمي خلال الاجتماع أن المؤسسة الصحية تعاني من غياب وضوح في الهيكلة الإدارية، وسوء توزيع الفرق والمهام، إضافة إلى تكليف موظفين بمهام خارج اختصاصاتهم الأمر الذي يزيد من الاحتقان الداخلي ويربك السير العادي للعمل.
كما تساءل المكتب عن أسباب تجميد عدد من المصالح الحيوية مما أثر على جودة الرعاية الصحية مشددا على ضرورة إعادة الاعتبار للهياكل التنظيمية واعتماد مساطر إدارية واضحة ومنصفة.
ظروف عمل غير ملائمة وتوتر داخل المؤسسة
وسجل المكتب معطيات مثيرة تتعلق بالبيئة المهنية داخل المستشفى مؤكدا أن الأطر الطبية والتمريضية تشتغل في ظروف ضاغطة وغير آمنة في ظل ضعف التجهيزات الطبية ونقص الموارد البشرية، إضافة إلى غياب معايير واضحة لتدبير الحالات الاستعجالية وتنظيم مسارات الاشتغال.

وأشار البيان إلى استمرار ممارسات إدارية اعتبرها المكتب “غير مهنية” تسهم في تعميق الأزمة داخل المؤسسة وإنتاج توترات بين الأطر المهنية والإدارة.
مطالب بإصلاحات عاجلة ومسؤولية مدبرة المستشفى
وطالب المكتب الإقليمي المديرة بتحمّل مسؤوليتها الإدارية في تنزيل توجيهات الوزارة الوصية، واعتماد مقاربة تشاركية في تدبير المرفق، مع استحضار خصوصيات المنطقة وارتفاع الضغط على الخدمات الصحية خلال المواسم السياحية.

كما شدد على ضرورة تحسين ظروف استقبال المواطنين وتأمين التجهيزات الطبية الأساسية وتوفير بيئة لائقة للعمل تضمن السلامة المهنية وتحافظ على الكرامة الإنسانية.
استعداد للتصعيد ومواصلة النضال
وفي ختام البيان أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة استعداده لخوض جميع الأشكال النضالية المشروعة في حال استمرار تبخيس جهود الأطر الصحية، مؤكدا التزامه بالدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية ومطالبهـا العادلة، وضمان سير خدماتي شفاف وذي كفاءة داخل المؤسسة.
وختم المكتب بالتأكيد على ضرورة تدخل السلطات الصحية إقليميا وجهويا لإنقاذ الوضع قبل تفاقمه حفاظا على مرفق يعتبر حيويا بالنسبة لساكنة المنطقة.

