الرباط : المغرب360
عقد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الوطني اجتماعًا تنظيميًا وتوجيهيًا برئاسة الأمين العام الدكتور خالد البقالي، في سياق وطني دقيق يستدعي، حسب تعبير الحزب، تعزيز الثقة في العمل السياسي وترسيخ ثقافة المسؤولية والمبادرة، ومواصلة الانخراط الجاد في مختلف الأوراش الوطنية الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكد البلاغ الصادر عن الاجتماع أن المرحلة الراهنة تفرض على الفاعل الحزبي التحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية، والعمل على تقوية جسور الثقة مع المواطنات والمواطنين، في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد، وما يرافقها من انتظارات متزايدة مرتبطة بالتنمية والعدالة الاجتماعية والنجاعة المؤسساتية.
وفي مستهل الاجتماع، استحضر المكتب السياسي الذكرى المجيدة لتقديم وثيقة الاستقلال، معتبرًا إياها لحظة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، جسدت وحدة الصف الوطني وقوة الإرادة الشعبية في معركة التحرر وبناء الدولة الوطنية الحديثة. وأبرز البلاغ أن هذه الذكرى لا ينبغي أن تظل مجرد محطة احتفالية، بل يجب أن تشكل منبعًا للقيم والدروس المرتبطة بالتضحية ونكران الذات والالتفاف حول الثوابت الوطنية.

وجدد المكتب السياسي، بهذه المناسبة، التأكيد على تشبث الحزب بخيار الإصلاح في إطار الاستقرار، وبالثوابت الوطنية الجامعة، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية، مشيدًا بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس في قيادة مسار التنمية وتعزيز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا.
كما تضمن البلاغ دعاءً صادقًا إلى الله العلي القدير بأن يمنّ على أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
ويعكس هذا البلاغ، في مجمله، حرص الحزب الديمقراطي الوطني على التفاعل الإيجابي مع القضايا الوطنية الكبرى، وسعيه إلى إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد، القائم على الوضوح، والالتزام، وربط المسؤولية بالمحاسبة، في أفق الإسهام الفعلي في بناء مغرب قوي بمؤسساته، متماسك بنسيجه الاجتماعي، وواثق في مستقبله.

