إقليم مولاي يعقوب : مراسلة خاصة
تشير معطيات موثوق بها إلى أن مجموعة من الشباب والكفاءات بإقليم مولاي يعقوب تعتزم خلال الفترة القريبة المقبلة الالتحاق بصفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في خطوة يراها متتبعون بداية دينامية تنظيمية جديدة داخل الحزب على مستوى الإقليم، استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المبادرة تأتي في سياق رغبة عدد من الفاعلين المحليين في إعادة إحياء التنظيمات الحزبية للاتحاد الاشتراكي بالإقليم، والعمل على تقوية حضوره الميداني، من خلال تأسيس تنظيمات وفروع الحزب بعدد من الجماعات الترابية، بما يسمح للحزب باستعادة موقعه داخل المشهد السياسي المحلي.
وترى نفس المصادر أن الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 قد تشكل محطة أولى لإعادة ترتيب الأوراق وبناء قاعدة تنظيمية جديدة، تمهيدًا لخوض غمار الانتخابات الجماعية لسنة 2027 بأكثر جاهزية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها الحقل السياسي بالإقليم.

ويُسجل المتتبعون أن إقليم إقليم مولاي يعقوب عرف خلال فترات سابقة حضورًا وازنًا للاتحاد الاشتراكي، حيث تمكن الحزب من بناء قاعدة انتخابية محترمة، وتولى رئاسة عدد من الجماعات الترابية، من بينها جماعة عين بوعلي وجماعة مكس، وهو ما يمنح هذه المبادرة الجديدة بعدًا سياسيا يراهن على استعادة جزء من ذلك الامتداد التاريخي.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن نجاح هذه الدينامية سيظل مرتبطًا بقدرة الحزب على استقطاب كفاءات محلية جديدة، وإعادة بناء الثقة مع الساكنة، إلى جانب تقديم تصور تنموي واضح يستجيب لتطلعات سكان الإقليم في مجالات البنية التحتية، والخدمات الأساسية، وفرص التشغيل.
وتبقى الأسابيع المقبلة كفيلة بالكشف عن ملامح هذه المبادرة التنظيمية ومدى قدرتها على تحويل الرغبة في العودة إلى فعل سياسي وتنظيمي ملموس داخل الإقليم.

