تطوان : المغرب360
قررت رئاسة جماعة تطوان، بتنسيق مع السلطات المختصة، إخلاء المقر القديم للجماعة المعروف بـ”الأزهر”، وهو المبنى التاريخي المشيّد فوق المحطة الطرقية القديمة، وذلك كإجراء احترازي عقب تسجيل تصدعات وشقوق بعدد من دعامات المحطة.
وجاء هذا القرار بعد المعاينات التقنية التي أظهرت تآكل بعض دعامات المحطة الطرقية نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المدينة، وهو ما استدعى اتخاذ تدابير استعجالية حفاظاً على سلامة الموظفين والمرتفقين وتفادياً لأي مخاطر محتملة.
وفي إطار ضمان استمرارية المرفق العمومي وعدم تعطيل مصالح المواطنين، تم الاتفاق مع إدارة الأشغال العمومية على استغلال بنايتها القديمة الكائنة بالقرب من مسجد الحسن الثاني بوسط مدينة تطوان، وذلك كمقر مؤقت لاستقبال الموظفين والمرتفقين إلى حين الشروع في أشغال الإصلاح والترميم.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن جماعة تطوان كانت قد خصصت في وقت سابق اعتمادات مالية مهمة لتقوية دعامات المحطة الطرقية القديمة وإعادة هيكلتها، حيث توجد العملية حالياً في مرحلة اختيار المقاولة التي ستفوز بصفقة إنجاز الأشغال.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوضع لا يشكل تهديداً مباشراً للبناية التاريخية “الأزهر”، التي ستخضع بدورها لعملية ترميم شاملة في إطار الحفاظ على هذا المعلم الإداري والتاريخي، الذي ظل لسنوات طويلة يحتضن مرافق جماعة تطوان ويشكل جزءاً من ذاكرة المدينة.
ومن المرتقب أن تنطلق أشغال التقوية والإصلاح في القريب العاجل، في خطوة تهدف إلى معالجة الاختلالات التقنية وضمان سلامة البنية التحتية، مع الحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمقر القديم للجماعة.

