مدريد : سعيد الحارثي
شهد حيّ تطوان شمال العاصمة الإسبانية مدريد حادثة اعتداء بالسلاح الأبيض استهدفت أحد المصلين مباشرة بعد خروجه من مسجد يقع في المنطقة، في واقعة أثارت استنفارًا أمنيًا وفتحت باب التحقيق حول ملابسات الحادث.
ووفق المعطيات الأولية، وقع الاعتداء خلال ساعات مبكرة من الصباح، حيث تعرّض الضحية لهجوم مفاجئ من طرف شخصين كانا في انتظاره بالقرب من المسجد. وقام المعتديان بتوجيه طعنات له باستعمال سلاح أبيض قبل أن يلوذا بالفرار من مكان الحادث.
فرق الطوارئ تدخلت بسرعة بعد تلقيها بلاغًا بالواقعة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصاب في عين المكان قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما باشرت عناصر الشرطة الإسبانية تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين وظروف الاعتداء.
وبحسب مصادر مطلعة، لا تستبعد الجهات الأمنية فرضية أن يكون الحادث مرتبطًا بتصفية حسابات شخصية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية التي ستحدد الدوافع الحقيقية وراء الاعتداء.
وأفادت معطيات أولية أن الجناة فرّوا بسرعة من موقع الاعتداء عبر الأزقة المجاورة مباشرة بعد تنفيذ الهجوم، مستغلين عنصر المفاجأة وحالة الارتباك التي سادت المكان، الأمر الذي صعّب عملية توقيفهم في اللحظات الأولى. وقد باشرت الشرطة عمليات تمشيط في محيط الحي وجمع تسجيلات كاميرات المراقبة لتعقب مسار هروب المشتبه فيهم وتحديد هوياتهم.
ولا تزال السلطات تواصل عمليات البحث وجمع المعطيات، بينما يُنتظر صدور تفاصيل رسمية إضافية خلال الفترة المقبلة.

