إسبانيا : المغرب360

متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
ابتداءً من 10 أبريل 2026، سيبدأ العمل بنظام أوروبي جديد لمراقبة دخول وخروج المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم المغاربة، إلى منطقة شنغن. ويعتمد هذا النظام على قاعدة بيانات بيومترية تشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه، يتم الاحتفاظ بها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وسيتيح النظام الجديد للسلطات الأوروبية تتبع مدة إقامة المسافرين بدقة كبيرة، مع حساب عدد الأيام المسموح بها داخل فضاء شنغن بشكل فوري وآلي.
وفي إسبانيا، أعلنت وزارة الداخلية عن الانتهاء من تركيب أجهزة المراقبة والخدمة الذاتية في مطار مدريد-باراخاس، مع استمرار العمل لتعميمها في مطارات أخرى مثل مالاغا وبالما دي مايوركا.
أما في فرنسا، فقد أصبح هذا النظام قيد العمل بالفعل في عدد من نقاط العبور الحدودية.
وحسب سلطات المطارات وشركات الطيران، فإن عملية التسجيل الأولى قد تزيد من مدة عبور المسافرين بنحو خمس إلى عشر دقائق.
ولتخفيف الازدحام، قامت شركة Aena المسؤولة عن إدارة المطارات الإسبانية بإنشاء ممرات بيومترية خاصة لتسهيل مرور المسافرين، مع فصل السياح عن رجال الأعمال خلال أوقات الذروة.
ومن أبرز التغييرات التي سيأتي بها هذا النظام إلغاء ختم جوازات السفر اليدوي، حيث سيتم تسجيل كل عمليات الدخول والخروج إلكترونياً.
كما لن يكون بإمكان المسافرين التحايل على مدة الإقامة عبر القيام برحلات قصيرة خارج شنغن ثم العودة، لأن النظام سيحسب الأيام بدقة عبر خوارزميات رقمية.
ولهذا، يتعين على المسافرين المغاربة الانتباه جيداً لتواريخ دخولهم وخروجهم، لأن مدة الإقامة القانونية (90 يوماً خلال 180 يوماً) ستصبح خاضعة لمراقبة إلكترونية صارمة، وأي تجاوز قد يؤدي إلى منعهم من دخول أوروبا مستقبلاً.

