متابعة//ع أشتوي
المغرب360
في مبادرة صحية وإنسانية تروم تعزيز الوعي بأهمية الوقاية وصحة المرأة، حققت الحملة الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، المنظمة بمدينة مرتيل بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، نجاحا ملحوظا بمشاركة 100 امرأة استفدن من خدمات الفحص والتحسيس.
ونظمت هذه المبادرة جمعية الرحمة للأعمال الاجتماعية والتنموية والثقافية بمرتيل، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بدار الولادة «البحور» بمدينة مرتيل، حيث امتدت فعالياتها من الساعة التاسعة صباحًا إلى غاية السادسة والنصف مساءً، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الكشف المبكر.
وعرفت الحملة أجواء إيجابية اتسمت بحسن التنظيم وجودة الاستقبال، إلى جانب روح التعاون والتضامن التي طبعت مختلف مراحلها، كما أبان الطاقم الطبي عن مستوى عالٍ من المهنية والمسؤولية، من خلال تقديم الخدمات الصحية في أجواء يسودها الاحترام والعناية بالمستفيدات.
وشكلت هذه المبادرة فرصة مهمة للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، باعتباره خطوة أساسية تساهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، وتعزز فرص العلاج، فضلًا عن دورها في ترسيخ ثقافة الوقاية الصحية لدى النساء.

وقد عكس حضور 100 امرأة للاستفادة من هذه الحملة تزايد الاهتمام بقضايا صحة المرأة، وأهمية تقريب الخدمات الصحية من المواطنات، خاصة من خلال المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تستهدف تعزيز الوعي الصحي وتيسير الولوج إلى خدمات الكشف والفحص.
ويؤكد نجاح هذه المبادرة الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في دعم الجهود الصحية والتوعوية، حيث تواصل جمعية الرحمة للأعمال الاجتماعية والتنموية والثقافية بمرتيل انخراطها في العمل الاجتماعي والإنساني، من خلال مبادرات تستجيب لحاجيات الساكنة وتسهم في نشر ثقافة التضامن والوقاية.
وتبقى مثل هذه الحملات الصحية نموذجًا للعمل التشاركي بين الجمعيات والمؤسسات الصحية، بما يخدم صحة المرأة ويعزز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، تحت شعار أن الوقاية مسؤولية مشتركة، وأن صحة المرأة ركيزة أساسية لصحة الأسرة والمجتمع.

