فاس – محمد غفغوف
حظي الأستاذ الدكتور محمد بوزلافة بتجديد الثقة وتعيينه عميدًا لكلية العلوم القانونية والسياسية بفاس، في تأكيد جديد على الثقة في تجربته الأكاديمية والتدبيرية، وعلى ما راكمته المؤسسة خلال ولايته السابقة من مكتسبات ودينامية على مختلف المستويات.
ويأتي هذا التجديد في ظل مسار اتسم بالعمل المتواصل من أجل تطوير أداء الكلية وتعزيز بنياتها الأكاديمية والإدارية، إلى جانب دعم البحث العلمي والارتقاء بجودة التكوين، بما يعزز موقع المؤسسة داخل منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الوطني.
وخلال الفترة السابقة، شهدت كلية العلوم القانونية والسياسية بفاس مجموعة من المبادرات والأوراش التي استهدفت تحسين الأداء المؤسساتي، وتوفير بيئة جامعية أكثر ملاءمة للطلبة والأساتذة والباحثين، وتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها الجامعي والمجتمعي والمؤسساتي.
ويكتسي تجديد الثقة في الدكتور محمد بوزلافة أهمية خاصة، باعتباره يعكس تقديرًا لما تحقق من مكتسبات، وفي الوقت نفسه يضع أمام العميد مسؤولية مواصلة الأوراش المفتوحة، وتطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز البحث العلمي، وترسيخ الحكامة والجودة والتميز داخل المؤسسة.
كما ينتظر أن تشكل الولاية الجديدة فرصة لمواصلة بناء تجربة جامعية متطورة، قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها مجالات العلوم القانونية والسياسية، والاستجابة لحاجيات الطلبة والباحثين، وتعزيز إشعاع كلية العلوم القانونية والسياسية بفاس على الصعيدين الوطني والدولي.
وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة مغرب360 بأصدق التهاني إلى الأستاذ الدكتور محمد بوزلافة بمناسبة تجديد الثقة فيه، متمنية له كامل التوفيق والنجاح في ولايته الجديدة، ومزيدًا من العطاء في خدمة الجامعة والبحث العلمي، ومواصلة مسيرة تطوير والارتقاء بكلية العلوم القانونية والسياسية بفاس.
وتؤكد مغرب360 أن الكفاءات الجامعية والأكاديمية التي تسهم في تطوير مؤسسات التعليم العالي تستحق التقدير والاحتفاء، لما تضطلع به الجامعة من أدوار أساسية في بناء المعرفة، وتكوين الأجيال، وخدمة المجتمع والدولة.

