كشفت يومية «الأخبار»، من مصادر موثوقة، أن عميد كلية الحقوق التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، قام بالتشطيب نهائيا على نائبة برلمانية سبق أن تسجلت في سلك الدكتوراه «القانون العام»، رغم توفرها على الإجازة في الأدب الفرنسي.
وأفادت المصادر بأن عميد الكلية أبلغ عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي، بقرار التشطيب على النائبة البرلمانية نادية بوزندفة، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بناء على الملف الوصفي لطلب اعتماد تكوين الدكتوراه في القانون، وكذلك مقتضيات التكوين في الدكتوراه (الدراسات القانونية والاستراتيجية والحكامة والتنمية المستدامة)، خاصة ما يتعلق بشروط الولوج المحددة في درجة شهادة «الماستر».
وأوضحت المصادر، أنه بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على تسجيل البرلمانية لم تدل بالشهادة الأصلية لـ«الماستر» في القانون العام، الذي حصلت عليه من إحدى الجامعات الخاصة بمدينة أكادير، رغم توفرها على الإجازة في الأدب الفرنسي.
وتضيف اليومية، أن مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي، أكد بدوره أن تسجيل هذه البرلمانية بسلك الدكتوراه في القانون العام فجر فضيحة من العيار الثقيل، تتجلى في تسجيل طلبة في سلك الماستر في تخصصات بعيدة كل البعد عن تكوينهم الأساسي بالجامعة
وأوضحت المصادر أن دفتر الضوابط البيداغوجية ينص على ضرورة توفر الطالب على شهادة «الماستر» في القانون العام، وتبين من خلال افتحاص ملف هذه البرلمانية أنها أدلت بشهادة النجاح في «الماستر» المتخصص في القانون العام والحكامة، مسلمة من إحدى الجامعات الخاصة بمدينة أكادير، مؤكدا أن المشكل في هذا الجامعة التي سجلت طالبة تتوفر على الإجازة في الفرنسية بسلك «ماستر» في القانون.

