هل تعلم أن آخر مباراة أجراها فريق المغرب التطواني لكرة القدم بملعب سانية الرمل برسم البطولة ( الاحترافية !!!) كانت أمام فريق اولمبيك آسفي بتاريخ 4 ماي ( أي منذ أكثر من شهر !!! وأن مقابلته القادمة بنفس الملعب ( إن تأكدت هذه المعلومة !!!) ستكون حتى منتصف الشهر الجاري ( يونيو ) … هذا إذا تم السماح لفريق المغرب التطواني بإجراء مقابلتيه الداخليتين بسانية الرمل !… علما ان هذا الملعب سيكون رهن إشارة البطولة الإفريقية للمنتخبات الأقل من 23 سنة وأن اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة اختارته لاحتضان مقابلة الدورة الثالثة من هذه المنافسة ( مباراة النيجر ومالي )!.
عن أية بطولة احترافية نتحدث ؟ وفرقنا تلعب مباراة وتستريح 3 أو 4 أسابيع !!! وكيف لنا أن نحاسب المدربين واللاعبين عن المردودية وهم يتعاملون مع المجهول ؟ و أين هي الجامعة والعصبة الاحترافية من كل هذا ؟.
مؤخرا عبر أحد مدربي الأندية الوطنية عن رأيه في هذا الموضوع ووجه عتابه للشركة الأجنبية المكلفة بالبرمجة … استغربت كثيرا من منطقه، فبدلا من أن يخاطب الجهات المسؤولة مباشرة عن هذه اللخبطة، فضل توجيه العتاب لمؤسسة احتارت هي بدورها من اختيارات الأطراف المسؤولة عن كرة القدم الوطنية…. بدليل أن الشركة الأجنبية نجحت بشكل كبير في برمجة مباريات مختلف الدوريات الأخرى لكنها احتارت من كيفية تدبير كرتنا الوطنية وارتباطها بالمنافسات الافريقية التي لا رأس لها ولا رجل !!!.
المطلوب من جامعتنا ومن عصبتنا الوطنية البحث عن الحلول المناسبة لكل هذه اللخبطة في البرمجة رفقا بالأندية وبجماهيرها. أما إذا استمر الحال على ما هو عليه فإن المنافسة الكروية في بلادنا ستزداد تراجعا على كافة المستويات.
جميل جدا أن نهتم بمنتخباتنا الوطنية وجميل جدا أن يحتل منتخبنا الأول المراتب العليا في تصنيف الفيفا … لكن أن يكون مصير كرتنا وأنديتنا المحلية هو ما تعيشه حاليا فلا وألف لا.
